مبادرة تعاونية مدفوعة الأجر بين مؤسسة ممكن، والمجلس الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وجامعة الرفاق، تهدف إلى ربط الخريجين الجدد بفرص تدريب عملي تجسر الفجوة بين المعرفة الأكاديمية واحتياجات أصحاب العمل في مجالات مثل اللغات، وتقنية المعلومات، والاقتصاد، والعلوم السياسية، والإدارة، والإعلام، والهندسة. وقد استمر البرنامج ثلاثة أشهر وتضمّن دروساً نظرية وخبرة عملية في شركات ومؤسسات متنوعة، بواقع 23 يوماً تدريبياً وشهرين من التدريب أثناء العمل.
وتعكس مشاركة مؤسسة ممكن في البرنامج التزامها بدعم المهنيين الشباب وتوفير فرص النمو لهم. فمن خلال إتاحة تدريب مدفوع الأجر، يضمن البرنامج تفرّغ المشاركين للتعلّم دون قلق مادي. ولا تقتصر فوائد البرنامج على الأفراد، بل تسهم في تكوين قوة عاملة ماهرة وتعزيز التنوع والشمول.
وقد عملت مؤسسة ممكن عن كثب مع المنظمة الدولية للهجرة بوصفها شريكاً ممولاً، ومع المجلس الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، للمساعدة في ربط المتدربين بالشركات.
وتنبع مشاركة المؤسسة في هذا البرنامج من إيمانها بأن الاستثمار في تطوير المهنيين الشباب أمر جوهري لنموهم ولتقدم المجتمع. فمن خلال توفير تدريب داخلي مدفوع الأجر، يضمن البرنامج تركيز المشاركين الكامل على التعلّم دون هموم مالية. وتلتزم مؤسسة ممكن بدعم المهنيين الشباب وإتاحة الفرص لهم لاكتساب خبرة عملية والتواصل مع الخبراء في مجالاتهم.
وتتجاوز أهمية البرنامج المنافع الفردية لتعود بالنفع على المجتمع ككل. فبتزويد المهنيين الشباب بالمهارات والخبرات اللازمة، يعزز البرنامج قابليتهم للتوظيف ويسهم في بناء قوة عاملة ماهرة تدعم النمو الاقتصادي والابتكار.
كما يعزز البرنامج التنوع والشمول عبر إتاحة الفرص لأفراد من خلفيات متنوعة. فاحتضان التنوع يجلب طيفاً واسعاً من وجهات النظر والخبرات والأفكار، بما يفضي إلى حلول مبتكرة لتحديات المجتمع. ويركّز البرنامج على الشراكات مع القطاع الخاص.
وقد وقع الاختيار على 25 متدرباً من أصل 85 متقدماً، واستهدف المشروع الخريجين الجدد بين عامي 2020 و2023.


