البرامج والمشاريع
نحن نصمم وننفذ البرامج الهادفة إلى دعم وتطوير المجتمع من خلال مشاريع مدروسة ذات أثر ملموس.

مشروع إعداد استراتيجيات الترابط المجتمعي للبلديات
مشروع إعداد استراتيجيات الترابط المجتمعي للبلديات
دعم خمس بلديات لإعداد استراتيجيات شاملة وتشاركية تعزز الترابط المجتمعي.
البلديات المستهدفة
المحاور والأهداف الاستراتيجية الأساسية لتعزيز الترابط المجتمعي
المحور الاستراتيجي (1): الحوكمة والشفافية
المحور الاستراتيجي (2): حماية المواطنة من الضغط القبلي وتعزيز السلم الاجتماعي
المحور الاستراتيجي (3): فتح متنفس للشباب وتمكينه ثقافياً ورياضياً
المحور الاستراتيجي (4): التمكين الاقتصادي وفتح فرص العمل
المحور الاستراتيجي (1): الإدماج الاجتماعي وحماية ذوي الدخل المحدود
المحور الاستراتيجي (2): الحوكمة الرشيدة وبناء الثقة المؤسسية
المحور الاستراتيجي (3): التحول الرقمي وبناء مركز ثقافي رائد
المحور الاستراتيجي (1): مكافحة البطالة وتنمية الموارد البشرية وريادة الأعمال
المحور الاستراتيجي (2): بناء الإدارة الفعالة والشفافية وقاعدة البيانات الشاملة
المحور الاستراتيجي (3): إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة كمعيار للتماسك المجتمعي
المحور الاستراتيجي (4): الأنشطة الجامعة والثقافة والتراث محرك الترابط
المحور الاستراتيجي (1): استعادة الثقة وفتح قنوات تواصل شفافة
المحور الاستراتيجي (2): تمكين الشباب وبناء قدراتهم وتفعيل أنشطتهم الجامعة
المحور الاستراتيجي (3): تمكين المرأة وتفعيل دورها كنواة للترابط المجتمعي
المحور الاستراتيجي (4): الأنشطة الجامعة والفعاليات المجتمعية كمحرك للترابط
المحور الاستراتيجي (1): الإدماج الاجتماعي والمساواة في الفرص
المحور الاستراتيجي (2): الهوية الثقافية والتراث كرافعة للترابط
المحور الاستراتيجي (3): تحسين الحوكمة المحلية وبناء الثقة
المحور الاستراتيجي (4): التمكين الاقتصادي وتطوير الفرص للشباب
ركائز وآلية التمويل
في حال عدم وجود آليات لتحويل الأموال النقدية للمنظمات مباشرة، سيكون التمويل حصرياً على شكل ``دعم عيني`` وستتولى منظمة ممكن للتوعية والإعلام عمليات المشتريات وتوفير المواد أو الخدمات اللازمة بناءً على الميزانية المعتمدة للمبادرة.
المتقدمين المؤهلين
منظمات المجتمع المدني المحلية - اتحادات البلديات – الجامعات - الجمعيات الرياضية - القطاعات الخاصة – الشراكات المجتمعية بين البلدية ومنظمات المجتمع المدني - مراكز الشباب - مراكز تدريب وتطوير المرأة.
معايير التقييم والاختيار
سيتم تقييم واختيار المقترحات بالتشاور الوثيق مع ممثلين عن البلديات المعنية، وفقاً للمعايير التالية
مذكرة الشروط
نموذج التقديم
الميزانية
المعيار
الوصف ومتطلبات القبول (بناءً على مقترح المشروع)
الوزن
المواءمة الاستراتيجية
أن تكون المبادرة "نتيجة مباشرة" للأولويات والمبادرات قصيرة المدى المحددة في استراتيجية الترابط المجتمعي للبلدية.
30%
الشمولية والإدماج
استهداف وإشراك السكان والمقيمين في البلديات والفئات الهشة بما في ذلك: (النساء – النازحين - العائدون من النزوح - ذوي الإعاقة).
25%
حساسية النزاع
الالتزام الصارم بمبادئ "عدم إلحاق الضرر" (Do No Harm)، وضمان أن المبادرة لا تثير أي حساسيات محلية.
10%
القدرة والتنفيذ
وضوح الأنشطة، واقعية الجدول الزمني، والقدرة على التنسيق مع قسم المشاركة المجتمعية بإدارة التنمية المجتمعية في البلدية.
15%
المتابعة والتقييم
وجود مؤشرات واضحة لقياس الأثر المباشر، وقابلية تطبيق أدوات "التقييم التشاركي"
20%
التقديم على المنحة

برنامج «أهلاً سمسم» التعليمي للأطفال في ليبيا
في عام 2023، شاركت مؤسسة ممكن في تنفيذ دراسة تقييمية بالشراكة مع شركة Altai Consulting. واستهدفت الدراسة 36 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 4 و6 سنوات في مدينتي طرابلس وسبها، وهدفت إلى جمع آراء الأطفال حول تجاربهم مع حلقات البرنامج التعليمي «أهلاً سمسم»، بما يسهم في تحسين جودة المحتوى المقدَّم.
وعلى الرغم من التحديات اللوجستية، ومنها إعادة جدولة المقابلات، تمكّن فريق مؤسسة ممكن من الوصول إلى جميع الأطفال المستهدفين، ما أتاح جمع بيانات قيّمة تسهم في تطوير البرنامج.
- جمع آراء الأطفال بصورة مباشرة حول الفوائد التعليمية للبرنامج.
- تحديد مجالات التحسين بما يلبي الاحتياجات التعليمية على نحو أفضل.

Bixal
دعم مبادرات الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) في تعزيز الحوكمة الرشيدة، وتمكين منظمات المجتمع المدني، وبناء القدرات المحلية في مختلف أنحاء ليبيا، من خلال جمع بيانات نوعية وكمية تسهم في تقييم الأثر وتضمن الشفافية والمساءلة.
- تنفيذ زيارات ميدانية (حضورية وافتراضية) لجمع البيانات عبر الملاحظة المباشرة والمقابلات ومراجعة الوثائق.
- توثيق المؤشرات المتعلقة بالحوكمة المحلية والمجتمع المدني والتنمية المؤسسية.
- توفير البيانات والتحليلات التي تدعم عمليات صنع القرار لدى الشركاء وتساعد على تتبّع التقدم المُحرز.
- إجمالي الزيارات المنفذة: 188 زيارة (حضورية وافتراضية).
- المدن المستهدفة: 20 مدينة، من بينها: طرابلس، وسبها، وبنغازي، ووادي اتبة، ومرزق، وأوباري، وغات، وشحات، وبراك الشاطئ، وزليتن، ومصراتة، وبني وليد، وغيرها.
- عدد المراقبين المشاركين: 30 مراقباً (24 رجلاً و6 نساء).

مركز الموارد الإلكتروني
أُطلق مشروع مركز الموارد الإلكتروني لتعزيز القدرات الرقمية والمرونة المؤسسية لمنظمات المجتمع المدني الليبية. ومن خلال هذه المبادرة، سعت مؤسسة ممكن إلى إنشاء منصة تفاعلية يسهل الوصول إليها، تدعم هذه المنظمات عبر توفير محتوى تعليمي رقمي موثوق، وأدوات للتطوير المؤسسي، وشبكة لتبادل المعرفة.
وقد جاء المشروع في إطار برنامج أوسع مموَّل من الاتحاد الأوروبي ويُنفَّذ عبر المجلس الثقافي البريطاني بالشراكة مع جهات دولية ومحلية.
ويهدف المشروع إلى دعم التحول الرقمي لمنظمات المجتمع المدني الليبية عبر تزويدها بمنصة افتراضية ومحتوى لبناء القدرات، بما يمكّنها من تحسين أنظمتها الداخلية، والتفاعل مع مجتمعاتها بفاعلية أكبر، وضمان استدامتها على المدى الطويل.
- منصة موارد رقمية تضم اليوم أكثر من 50 أداة ووحدة تدريبية متاحة لمئات المستخدمين.
- استفادة عشرات منظمات المجتمع المدني من تدريب مصمَّم خصيصاً في مجالات التطوير المؤسسي والإدارة المالية والتخطيط الاستراتيجي.
- إنشاء مركز معرفي مستدام للفاعلين في المجتمع المدني الباحثين عن فرص للنمو والتعاون.
- تصميم وإطلاق منصة إلكترونية سهلة الاستخدام توفّر مواد تدريبية وأدوات للتقييم الذاتي ونماذج للسياسات لفائدة منظمات المجتمع المدني.
- إنتاج محتوى فيديو رقمي وأدلة إرشادية تفصيلية باللغة العربية لمساعدة المنظمات على تحسين الحوكمة والتواصل وتنفيذ المشاريع.
- تنفيذ ورش لبناء القدرات، افتراضية وحضورية، استهدفت الفاعلين في المجتمع المدني في مختلف أنحاء ليبيا.

ورشة القوانين البيئية ومنظمات المجتمع المدني – مؤسسة فريدريش إيبرت
المحاور الرئيسية:
- التشريعات البيئية والأطر القانونية لمنظمات المجتمع المدني
- سياسات التغير المناخي والتنسيق المؤسسي
- بناء التحالفات بين المنظمات البيئية
- السلام والأمن والتربية البيئية
- إشراك الشباب والتعاون بين الوزارات
دور مؤسسة ممكن:
نظّمت مؤسسة ممكن ونفّذت ورشة عمل على مدى يومين لتعزيز دور منظمات المجتمع المدني البيئية في ليبيا. وشمل ذلك التنسيق اللوجستي، وإعداد المحتوى، وإدارة الجلسات بالشراكة مع خبراء في المجالين القانوني والبيئي. كما أنتج الفريق الإعلامي في المؤسسة ثلاثة مقاطع فيديو توعوية بتقنية الرسوم المتحركة حول التغير المناخي، مستوحاة من مخرجات الورشة.
الهدف:
تعزيز قدرات المنظمات البيئية وتقوية تعاونها مع المؤسسات الحكومية في مجال حوكمة المناخ. وقد جمعت الورشة 21 مشاركاً، من بينهم منظمات يقودها شباب، وممثلون عن وزارتي البيئة والزراعة، وخبراء مختصون، لمناقشة القوانين البيئية واللوائح المنظِّمة لعمل المجتمع المدني والاستراتيجيات التشاركية لمواجهة تحديات المناخ. وأسفرت الورشة عن إرساء أسس تحالف وطني للمنظمات البيئية، وإنتاج محتوى تعليمي بالرسوم المتحركة لدعم جهود التثقيف البيئي المستمرة في ليبيا.

مشروع جسور 2 (2024)
مبادرة تعاونية مدفوعة الأجر بين مؤسسة ممكن، والمجلس الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وجامعة الرفاق، تهدف إلى ربط الخريجين الجدد بفرص تدريب عملي تجسر الفجوة بين المعرفة الأكاديمية واحتياجات أصحاب العمل في مجالات مثل اللغات، وتقنية المعلومات، والاقتصاد، والعلوم السياسية، والإدارة، والإعلام، والهندسة. وقد استمر البرنامج ثلاثة أشهر وتضمّن دروساً نظرية وخبرة عملية في شركات ومؤسسات متنوعة، بواقع 23 يوماً تدريبياً وشهرين من التدريب أثناء العمل.
وتعكس مشاركة مؤسسة ممكن في البرنامج التزامها بدعم المهنيين الشباب وتوفير فرص النمو لهم. فمن خلال إتاحة تدريب مدفوع الأجر، يضمن البرنامج تفرّغ المشاركين للتعلّم دون قلق مادي. ولا تقتصر فوائد البرنامج على الأفراد، بل تسهم في تكوين قوة عاملة ماهرة وتعزيز التنوع والشمول.
وقد عملت مؤسسة ممكن عن كثب مع المنظمة الدولية للهجرة بوصفها شريكاً ممولاً، ومع المجلس الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، للمساعدة في ربط المتدربين بالشركات.
وتنبع مشاركة المؤسسة في هذا البرنامج من إيمانها بأن الاستثمار في تطوير المهنيين الشباب أمر جوهري لنموهم ولتقدم المجتمع. فمن خلال توفير تدريب داخلي مدفوع الأجر، يضمن البرنامج تركيز المشاركين الكامل على التعلّم دون هموم مالية. وتلتزم مؤسسة ممكن بدعم المهنيين الشباب وإتاحة الفرص لهم لاكتساب خبرة عملية والتواصل مع الخبراء في مجالاتهم.
وتتجاوز أهمية البرنامج المنافع الفردية لتعود بالنفع على المجتمع ككل. فبتزويد المهنيين الشباب بالمهارات والخبرات اللازمة، يعزز البرنامج قابليتهم للتوظيف ويسهم في بناء قوة عاملة ماهرة تدعم النمو الاقتصادي والابتكار.
كما يعزز البرنامج التنوع والشمول عبر إتاحة الفرص لأفراد من خلفيات متنوعة. فاحتضان التنوع يجلب طيفاً واسعاً من وجهات النظر والخبرات والأفكار، بما يفضي إلى حلول مبتكرة لتحديات المجتمع. ويركّز البرنامج على الشراكات مع القطاع الخاص.
وقد وقع الاختيار على 25 متدرباً من أصل 85 متقدماً، واستهدف المشروع الخريجين الجدد بين عامي 2020 و2023.

مشروع بناء قدرات منظمات دعم الأعمال في ليبيا
هدف هذا المشروع إلى تعزيز قدرات منظمات دعم الأعمال الليبية (BSOs) وتمكينها من المشاركة الفاعلة في النقاشات المتعلقة بالإصلاح الاقتصادي في ليبيا، من خلال الحوار المباشر مع صنّاع القرار.
وبقيادة مركز المشروعات الدولية الخاصة (CIPE)، ركّز المشروع على إيجاد صوت مستقل ومؤثر داخل مجتمع الأعمال الليبي. وقد بدأ بمرحلة استكشافية تضمنت جلسات حوارية مع منظمات واعدة، أعقبها مؤتمر وطني لمناقشة أدوار منظمات دعم الأعمال في جهود إعادة إعمار ليبيا.
ولم تقتصر المبادرة على الحوار وحده، بل شملت أيضاً تبادل الخبرات في مجالي المناصرة وتمثيل الأعضاء. وتُعد خطوة تأسيسية نحو برنامج أوسع، رهناً بالتطورات السياسية والأمنية في البلاد.
ويهدف المشروع إلى تقوية دور منظمات دعم الأعمال الليبية وتمكينها من الإسهام في الإصلاحات الاقتصادية وجهود إعادة الإعمار الوطني، عبر الحوار الاستراتيجي وتبادل المعرفة والتمثيل الفاعل لمصالح القطاع الخاص.
- عقد لقاءات استكشافية مع منظمات دعم أعمال محلية واعدة.
- تنظيم مؤتمر وطني لبحث أدوار منظمات دعم الأعمال في إعادة إعمار ليبيا.
- إنشاء قنوات حوار مباشرة بين منظمات دعم الأعمال وصنّاع القرار.
- تيسير تبادل المعرفة في مجالي المناصرة وتمثيل الأعضاء.
- عقد جلسات حوارية مع منظمات دعم الأعمال حول مستقبل الاقتصاد الليبي.
- تنظيم مؤتمر وطني تناول دور منظمات دعم الأعمال في إعادة الإعمار.
- تقديم تدريب وتبادل معرفة في مجالي المناصرة والتواصل المؤسسي.
- إطلاق مرحلة تجريبية لبناء نموذج شراكة فاعل بين القطاع الخاص وصنّاع السياسات.

مجلة تاريخ ليبيا
أطلقت مؤسسة ممكن «مجلة تاريخ ليبيا» كمبادرة ثقافية تهدف إلى التعريف بالتراث التاريخي والثقافي الليبي. وتصدر المجلة بصورة فصلية، وتقدّم محتوى معمّقاً يسهم في إعداده نخبة مختارة من الخبراء في مجالي التاريخ والآثار.
وتتضمن المجلة مقالات تحليلية، ومراجعات للكتب والمعارض والفعاليات الثقافية، إضافة إلى مقابلات مع مؤرخين وأكاديميين ومختصين في التراث الليبي.
وتُوزَّع المجلة على الجامعات والمكتبات ومراكز البحث في مختلف المدن الليبية، بهدف إيصال المعرفة إلى شريحة واسعة من القرّاء المهتمين والمتخصصين.
- تعزيز الوعي بتاريخ ليبيا وتراثها الثقافي.
- توفير محتوى عربي مؤصَّل علمياً حول المحطات التاريخية المهمة.
- تشجيع الأوساط الأكاديمية والشبابية على التفاعل مع التراث الثقافي المحلي.
- إصدار وتوزيع عدة أعداد فصلية من المجلة.
- الوصول إلى جمهور متنوع داخل الأوساط الأكاديمية والثقافية.
- إنتاج محتوى متكامل يشمل:
- مقالات متخصصة.
- مراجعات للكتب والمعارض.
- مقابلات مع خبراء ليبيين ودوليين.

ورشة استراتيجيات الإعلام والتواصل – الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي
سد الفجوات في قدرات التواصل لدى البلديات الليبية، عبر تزويد 24 مشاركاً، من بينهم 16 مسؤولاً إعلامياً في البلديات و8 من موظفي الوزارات، بأدوات عملية لتحسين تخطيط الرسائل والتفاعل مع الجمهور والتنسيق الداخلي. وقد تضمنت الجلسات تدريباً على التواصل في أوقات الأزمات، وأطر التخطيط الإعلامي، وإنتاج المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي، والتنسيق بين الإدارات. واكتسب المشاركون خبرة عملية في استخدام منصات مثل Canva وCapCut وChatGPT، مع إتاحة وصول مشترك إليها بعد انتهاء التدريب. واختُتمت الورشة بخطة عمل وحفل تكريم، مع التأكيد على دور التواصل في تحقيق حوكمة شاملة ومسؤولة.
- التخطيط الاستراتيجي للتواصل
- إدارة الإعلام في الأزمات
- الوصول إلى الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي ودمج الذكاء الاصطناعي
- صياغة رسائل شاملة ومراعية للنوع الاجتماعي
- إنتاج المحتوى المرئي والفيديو
تولّت مؤسسة ممكن المسؤولية الكاملة عن تخطيط وتنسيق وتنفيذ الورشة الفنية التي استمرت أربعة أيام، بهدف تعزيز قدرات التواصل لدى البلديات والجهات الحكومية. وشمل ذلك إجراء تقييمات قبلية، وإعداد منهج تدريبي مصمَّم وفق احتياجات المشاركين، وتيسير جلسات عملية جمعت بين الجانبين النظري والتطبيقي. كما وفّرت المؤسسة الدعم اللوجستي والموارد التعليمية وأدوات المتابعة لضمان استدامة المهارات المكتسبة.

استراتيجية التغيير الاجتماعي والسلوكي للتصدي للعنف ضد الأطفال وإنهاء الممارسات الضارة في ليبيا
في إطار شراكة بحثية مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، أطلقت مؤسسة ممكن مشروعاً يهدف إلى فهم مظاهر العنف ضد الأطفال في ليبيا، مع التركيز على الممارسات الضارة مثل الزواج المبكر والأعراف الاجتماعية التي تؤثر سلباً في الأطفال، ولا سيما بين الفئات الأكثر هشاشة كالمهاجرين والنازحين داخلياً والأطفال ذوي الإعاقة.
واستند المشروع إلى منهجية بحث نوعي تجمع بين المقابلات المعمّقة ومناقشات مجموعات التركيز، بهدف وضع استراتيجية للتغيير الاجتماعي والسلوكي قائمة على الأدلة، تسعى إلى مساءلة الممارسات الضارة المترسخة والعمل على تغييرها.
- تحليل أثر العنف والممارسات الضارة على الأطفال في ليبيا.
- وضع استراتيجية قائمة على الأدلة تعالج المحركات الثقافية والاجتماعية للعنف.
- الإسهام في تهيئة بيئة أكثر أماناً وعدالة للأطفال في مختلف أنحاء البلاد.
- تنفيذ 36 مناقشة لمجموعات التركيز مع شرائح مجتمعية متنوعة.
- إجراء 19 مقابلة معمّقة للحصول على رؤى نوعية وشخصية.
- تدريب فريق جمع البيانات على مهارات إجراء المقابلات والتوثيق لضمان جودة النتائج.
- إعداد توصيات عملية لدعم جهود التوعية والمناصرة المتعلقة بالطفل.

تعزيز منظمات المجتمع المدني في ليبيا
تعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني في ليبيا من خلال رفع وعي المشاركين وتمكينهم من الانخراط الفاعل داخل مؤسساتهم، بما يسهم في بناء بيئة مدنية أكثر تماسكاً وتأثيراً في مختلف أنحاء البلاد.
- دورتان تدريبيتان مكثفتان شملتا جلسات حضورية وأخرى عبر الإنترنت.
- تصميم برنامج لتدريب المدربين (TOT) يهدف إلى تمكين الأفراد داخل المنظمات من نقل المعرفة والخبرة إلى فرقهم.
- استهداف مشاركين من مدن ليبية متعددة: طرابلس، وسبها، وتاورغاء، والقطرون، ودرنة، وبنغازي، وبني وليد، والجفرة، وصبراتة، وغدامس، وغريان، ومصراتة، ووادي البوانيس، وتراغن.
- تدريب 33 مشاركاً (21 رجلاً و12 امرأة)، بما يضمن تمثيلاً متوازناً بين الجنسين، على الرغم من أن العدد المستهدف أصلاً كان 50 مشاركاً.
- بناء قدرات ملموس لدى المشاركين، أسهم في رفع فاعلية منظماتهم.
- الإسهام في تحسين البيئة المؤسسية داخل منظمات المجتمع المدني المشاركة، ودعمها في أداء أدوارها المدنية بفاعلية أكبر.

تعزيز مشاركة المجتمع المدني المحلي
هدف هذا المشروع إلى تعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني في مختلف أنحاء ليبيا، لتمكينها من المشاركة بفاعلية أكبر في العملية الديمقراطية، ودعم المبادرات المعنية بحقوق الإنسان والديمقراطية على المستوى الوطني.
ويسعى المشروع إلى تقوية منظمات المجتمع المدني الليبية من خلال بناء قدراتها المؤسسية، ورفع الوعي لديها، وتمكينها من الاضطلاع بأدوار فاعلة في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان على الصعيدين المحلي والوطني.
- تكوين صورة واضحة عن مشهد المجتمع المدني من خلال عملية مسح وتقييم تفصيلية.
- تدريب وتمكين عدد من منظمات المجتمع المدني المحلية بمعارف متقدمة وأدوات عملية.
- دعم تنفيذ أنشطة مجتمعية تعزز حقوق الإنسان والمشاركة الديمقراطية في مناطق ليبية متعددة.
- إجراء عملية مسح شاملة لمنظمات المجتمع المدني في ليبيا لتقييم مواطن القوة والتحديات في مختلف المناطق.
- تصميم وتنفيذ برنامج تدريب المدربين (TOT) تضمّن مقاطع فيديو تعليمية، وحقائب تدريبية، وورش عمل حضورية قادها خبراء ليبيون باستخدام مواد تدريبية محدّثة.
- تمكين منظمات المجتمع المدني المحلية من تصميم وتنفيذ مبادرات قاعدية تركز على حقوق الإنسان والمشاركة الديمقراطية.

دعم البلديات في ليبيا – المرحلتان الأولى والثانية
مشروع «دعم البلديات في ليبيا – المرحلة الثانية» هو مبادرة مشتركة بين الوزارة الألمانية للتعاون والصندوق الاستئماني الأوروبي، بالشراكة مع وزارة الحكم المحلي الليبية، والأمانة العامة للمجلس الأعلى للإدارة المحلية، ومركز دعم اللامركزية والتنمية المحلية.
وقد شمل المشروع 30 بلدية ليبية، وهدف إلى تعزيز الحوكمة المحلية ودعم جهود اللامركزية من خلال تهيئة بيئة اجتماعية واقتصادية أكثر شمولاً واستقراراً.
واضطلعت مؤسسة ممكن، بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) ومنظمة إدماج، بدور محوري في الرصد والتقييم، إذ وفّرت بيانات دقيقة وموضوعية لأصحاب المصلحة واللجنة التوجيهية، بما أتاح إجراء تقييم شامل لأداء المشروع.
ويهدف المشروع إلى دعم مسار اللامركزية وتحسين أداء الحوكمة المحلية في 30 بلدية ليبية، سعياً إلى بيئة محلية أكثر شمولاً واستقراراً.
- إجراء 37 مقابلة (حضورية وعن بُعد) في ثلاث مناطق في ليبيا، على الرغم من تحديات التنقل.
- توفير أدلة لتقييم كفاءة المشروع وإسهامه في إصلاحات الحوكمة المحلية واللامركزية.
- تقديم توصيات عملية لتحسين استدامة نتائج المشروع وتوجيه المرحلة الثالثة من البرنامج.
- إجراء مقابلات تقييمية ميدانية وعن بُعد في مناطق متعددة.
- دعم الشركاء واللجنة التوجيهية في عمليات الرصد والتقييم.
- توثيق الدروس المستفادة واقتراح مسارات تطوير مستقبلية للبرنامج.

لجان التواصل الإداري
نظرة عامة
دعمت مؤسسة ممكن خلال هذا العام إنشاء وتفعيل لجنتين للتواصل الإداري بين البلديات:
- لجنة بلديات الساحل الغربي (وتضم الجميل، والجديدة، والعجيلات، ورقدالين، وزوارة، وزلطن)
- لجنة نالوت وبطن الجبل (وتضم ممثلين عن المجالس البلدية، ونشطاء المجتمع المدني، وفاعلين محليين من كل بلدية)
وتمثل هاتان اللجنتان آليتي تعاون فاعلتين بين البلديات المتجاورة لمعالجة القضايا الإقليمية المشتركة من خلال الحوار البنّاء والمشاركة الشاملة، وقد اضطلعتا بدور حيوي في تعزيز الاستقرار الإقليمي ودعم السلم المجتمعي.
- تنظيم جلسات حوار بين البلديات لتعزيز الفهم المتبادل.
- تقديم تدريب متخصص لأعضاء اللجان في المهارات الإدارية والفنية.
- إعداد وصياغة مقترحات المشاريع والتقارير الفنية الدورية.
- تحسين عمليات توثيق البيانات وتبادل المعلومات لدعم جهود التعاون المشترك.
الهدف:
تعزيز قدرة اللجان البلدية على حل المشكلات بصورة تشاركية، ودعم الاستقرار الإقليمي، وتعزيز السلم المجتمعي عبر الحوار وتبادل المعلومات بين البلديات.
أبرز النتائج:
- إنشاء منصات تواصل فاعلة بين البلديات المشاركة.
- وضع آليات عمل واضحة ومشتركة بين أصحاب المصلحة.
- صياغة وثيقة اتفاق للتواصل ووقّعتها المجالس البلدية تأكيداً لالتزامها.
- بناء قدرات الأعضاء في مجالات: المناصرة، والعلاقات العامة، وبناء السلام، وتحويل النزاعات، وتخطيط السيناريوهات.
- تنمية مهارات الأعضاء في: كتابة المقترحات، وإعداد التقارير الفنية والدورية، وإدخال البيانات وتوثيقها.

مشروع ميثاق الشباب الليبي
نظرة عامة
يهدف مشروع ميثاق الشباب الليبي إلى إعداد وثيقة وطنية تعكس تطلعات الشباب الليبي وأصواتهم من مختلف أنحاء البلاد.
وقد أُطلق المشروع عقب الموافقة الرسمية لوزير الشباب على مبادرة «الشباب يقود السلام»، ما أفضى إلى تشكيل لجنة مكوّنة من ثمانية أعضاء يمثلون:
- وزارة الشباب
- مؤسسة ممكن
- المركز الطلابي
وقد كُلّفت هذه اللجنة بإعداد وصياغة ميثاق الشباب الليبي من خلال حوارات تشاركية وتفاعلية مع الشباب.
- تنفيذ جلسات حوار واستماع مع الشباب في مدن ليبية متعددة.
- مراجعة ملاحظات المشاركين وإدماجها في إعداد المسودة النهائية.
- متابعة عمل لجنة الصياغة ومعالجة التحديات التنظيمية والتواصلية.
- التخطيط لتوسيع نطاق الوصول ليشمل مراكز الشباب والجامعات.
الهدف:
إعداد ميثاق وطني للشباب الليبي يعبّر تعبيراً صادقاً عن رؤاهم وتطلعاتهم والتحديات التي تواجههم، من خلال عملية شاملة تعزز الحوار المجتمعي وتعكس تنوّع السياقات في ليبيا.
أبرز النتائج:
- تنظيم تسع جلسات حوارية في عدد من المدن الليبية.
- توفير منصات تفاعلية أتاحت للشباب التعبير عن آرائهم في مسودة الميثاق.
- توسيع نطاق المشاركة الشبابية ليشمل قاعدة أوسع من طلبة الجامعات.
- رصد تحديات في التواصل داخل لجنة الصياغة أثّرت في سير المشروع، وجرى الإقرار بها بوصفها عقبة رئيسية.

تعزيز دور الشباب في التنمية السلمية
نظرة عامة
هدف هذا المشروع إلى تعزيز المشاركة السياسية والاجتماعية للشباب من خلال بناء قدراتهم وتدريبهم على مفاهيم تحليل النزاعات، بما يمكّنهم من الاضطلاع بأدوار فاعلة في بناء السلام داخل مجتمعاتهم.
وقد جرى تدريب 75 شاباً وشابة على مفاهيم تحليل النزاعات، ومُنحت منح صغيرة للمشاركين المتميزين لتنفيذ أنشطة ومبادرات مجتمعية في هذا الإطار.
واضطلعت مؤسسة ممكن بدور إشرافي رئيسي في هذا المشروع، من خلال متابعة التنفيذ الذي قام به الشريك المنفّذ، وتقييم جودة التدريب المقدَّم، وتحليل مدى ملاءمة الأنشطة التي نفّذها المتدربون المختارون.
الهدف:
تعزيز مشاركة الشباب في الحياة السياسية والاجتماعية عبر تزويدهم بالمعارف والأدوات اللازمة لفهم النزاعات وتحليلها، وتحفيزهم على إطلاق مبادرات مجتمعية.
أبرز النتائج:
- تدريب 75 مشاركاً ومشاركة على مفاهيم تحليل النزاعات.
- تقديم منح صغيرة للمشاركين المتميزين لتنفيذ أنشطة للمشاركة السياسية والاجتماعية.
- إشراف شامل من مؤسسة ممكن على جودة التدريب والتنفيذ والأنشطة.

جاهز
مشروع جاهز | تعزيز المشاركة الشاملة والاجتماعية والاقتصادية للشباب في مجتمعات مختارة في ليبيا
يتمحور مشروع «جاهز» حول تمكين الشباب في مختلف أنحاء ليبيا، عبر إتاحة الفرص لهم للمشاركة الفاعلة في تشكيل مجتمعاتهم وتحسين آفاقهم الاقتصادية. والمشروع مموَّل من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، وتنفّذه الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) بالتعاون مع مؤسسة ممكن للتوعية والإعلام ووزارة الشباب الليبية، ويركّز على بناء مجتمعات أقوى وأكثر شمولاً من خلال مراكز الشباب المنتشرة في أنحاء البلاد.
رسالتنا: تمكين الشباب الليبي
صُمم «جاهز» في جوهره لتهيئة بيئة داعمة يستطيع فيها الشباب أن ينموا ويكتسبوا مهارات جديدة وأدوات تمكّنهم من النجاح. ومن خلال مراكز الشباب في مدن متعددة، يوفّر المشروع تدريباً عملياً وموارد وفرصاً تسهم في بناء المهارات في مجالات مثل الشمول والتمكين والتنمية الاقتصادية. ولا يقتصر الأمر على التعليم، بل يتعلق بإحداث تغيير حقيقي؛ فالاستثمار في هؤلاء الشباب يفتح أمامهم ولمجتمعاتهم أبواباً لفرص عمل أفضل ومستقبل أكثر إشراقاً.
المبادرات والبرامج التدريبية الرئيسية
دورات إلكترونية لبناء القدرات
بعد الزيارات الميدانية لمراكز الشباب، تبيّنت الحاجة إلى موارد تدريبية أيسر وصولاً. ولذلك طوّرت مؤسسة ممكن دورات إلكترونية متاحة على منصة Mocs.ly، صُممت خصيصاً لمساعدة الشباب على تحسين مهاراتهم في تخطيط المشاريع وإدارتها. وتساعد هذه الدورات أعضاء مراكز الشباب على تولّي زمام الأنشطة داخل مراكزهم وإحداث أثر ملموس في مناطقهم.
- التدريب على تقييم الاحتياجات: تساعد هذه الدورة المشاركين على فهم كيفية جمع المعلومات وتحليلها لاتخاذ قرارات أكثر رشداً تعود بالنفع على مجتمعاتهم.
- التدريب على إدارة المشاريع: يتعرّف الشباب هنا على مهارات القيادة والعمل الجماعي وتحديد الأهداف، ويتعلمون كيفية إنشاء مشاريع شبابية مستدامة وذات أثر. وقد أعدّ الفريق الإعلامي في مؤسسة ممكن مواد الدورة بعناية، وقادها خبير إدارة المشاريع د. محمود أبوسلوم.
برامج تدريب المدربين

صواب
مشروع صواب
في عصر تتسارع فيه تقنيات المعلومات والاتصال، تتدفق الأخبار والبيانات بسرعة هائلة، ما يخلق تحديات كبيرة في التحقق من دقتها ومصداقيتها. وكغيره من المجتمعات حول العالم، يواجه المجتمع الليبي هذا التحدي بحدّة نتيجة الانتشار المتزايد للمعلومات المضللة والأخبار الزائفة. واستجابةً لهذه الحاجة الملحّة، أُنشئ مشروع صواب بوصفه استجابة فاعلة تهدف إلى تعزيز التربية الإعلامية وتمكين الأفراد من التعامل مع المعلومات بمسؤولية ونظرة نقدية.
الخلفية
تأسس مشروع «صواب» استجابةً للتحديات المتنامية التي تواجهها المجتمعات الليبية في عصر المعلومات الرقمي. ويهدف المشروع إلى تزويد المواطنين بالأدوات والمعارف اللازمة للتمييز بين المعلومات الدقيقة والمضللة، من خلال مجموعة متنوعة من البرامج والمبادرات التعليمية، تشمل ورش العمل التثقيفية، وحملات التوعية الرقمية، والمنصات التفاعلية التي تيسّر النقاش وتبادل الخبرات. وفي صميم المشروع التزام عميق بتعزيز التربية الإعلامية ومكافحة المعلومات المضللة في ليبيا.
نطاق العمل
يغطي مشروع «صواب» طيفاً واسعاً من الأنشطة والمبادرات الرامية إلى تعزيز التربية الإعلامية في ليبيا، ومنها:
- ورش العمل التثقيفية: تقديم دورات تدريب المدربين وورش عمل تهدف إلى إعداد المنظمات غير الحكومية لتصبح جهات تدريب بذاتها. وقد صُممت هذه الورش لتعليم الأفراد كيفية تقييم المعلومات تقييماً نقدياً، ويُقصد بها نشر الوعي على المستوى الوطني عبر تمكين المنظمات غير الحكومية من تنفيذ ورشها الخاصة في مختلف أنحاء ليبيا.
- حملات التوعية: إطلاق حملات على وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية للتوعية بمخاطر المعلومات المضللة وأهمية التحقق من المصادر.
- المنصات التفاعلية: تطوير منصات تفاعلية تتيح للأفراد الانخراط في النقاشات وتبادل الخبرات حول كيفية التعامل مع الأخبار.

مشروع دايم: قيادة ليبيا نحو المرونة البيئية
مشروع دايم: قيادة ليبيا نحو المرونة البيئية
مشروع «دايم»، الذي تقوده مؤسسة ممكن للتوعية والإعلام بتمويل من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، هو مبادرة تمتد عامين ونصف العام وصُممت لمعالجة التحديات المناخية الملحّة في ليبيا. ويعمل المشروع تحت عنوان «التكيف مع التغير المناخي والمرونة البيئية المستدامة» (SECCAR)، ويهدف إلى تعزيز قدرة ليبيا على التكيف مع آثار التغير المناخي والتخفيف منها.
التركيز البيئي
التكيف مع التغير المناخي والتخفيف من آثاره: يلتزم مشروع «دايم» بتحسين قدرة ليبيا على الصمود أمام التغير المناخي من خلال سلسلة من التدخلات الاستراتيجية:
· الإدارة المستدامة للأراضي: تطبيق ممارسات تمنع تدهور الأراضي وتعزز الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية.
· إدارة الموارد المائية: تحسين إدارة الموارد المائية لمواجهة الشح المائي الحاد وضمان ممارسات زراعية مستدامة.
· الحد من مخاطر الكوارث: تعزيز الاستراتيجيات الرامية إلى تقليل المخاطر المرتبطة بالظواهر المناخية المتطرفة، مثل الفيضانات وموجات الجفاف.
2- حلول الطاقة المتجددة: للحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز الاستدامة البيئية، يركّز المشروع على تطبيق حلول الطاقة المتجددة:
· ضخ المياه بالطاقة الشمسية: استبدال الكهرباء المولَّدة بالديزل أو المستمدة من الشبكة بحلول تعمل بالطاقة الشمسية لأغراض الري.
· الألواح الشمسية على الأسطح: تشجيع تركيب الألواح الشمسية لتوليد الكهرباء، بما يقلل انبعاثات الغازات الدفيئة ويخفف الضغط على الشبكة الوطنية.
3- إشراك المجتمع والتثقيف: يمثل رفع الوعي وتثقيف المجتمعات المحلية بشأن التغير المناخي والممارسات المستدامة ركيزة أساسية في المشروع. وتشمل الأنشطة الرئيسية:
· حملات التوعية: إنتاج محتوى إعلامي وإشراك المؤثرين المحليين لنشر الوعي بآثار التغير المناخي واستراتيجيات التكيف معه.
· برامج التوعية المجتمعية: تنفيذ حوارات مجتمعية وأنشطة موجّهة للشباب.

تربية النحل
النهوض بقطاع تربية النحل وإنتاج العسل في ليبيا
تهدف مبادرة «تربية النحل في ليبيا»، الممولة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، إلى النهوض بقطاع تربية النحل وإنتاج العسل من خلال إحصاءات شاملة للقطاع، وفضاءات مادية وموارد وتدريب وبروتوكولات فحص ومعايير جودة، مع إدماج تربية النحل الحضرية لتعزيز النمو المستدام وإثراء المجتمع في الجوانب البيئية والاجتماعية والاقتصادية.
الفوائد البيئية
تعزز تربية النحل الحضرية التنوع البيولوجي في المدن تعزيزاً ملموساً، وتوفّر خدمات تلقيح أساسية. فالنحل من الأنواع الدالة الحيوية التي تعكس صحة بيئتها، ويسهم وجوده في المناطق الحضرية في رصد العافية البيئية والحفاظ عليها. وتنعكس هذه الرعاية البيئية في الأهداف الأوسع لقطاع تربية النحل في ليبيا، الرامية إلى دعم الصحة البيئية عبر تحسين التلقيح والتنوع البيولوجي.
الفوائد الاجتماعية
توفّر تربية النحل الحضرية فوائد اجتماعية فريدة؛ إذ تتيح فرصاً تعليمية تعمّق فهم سكان المدن للأنظمة البيئية، وتعزز التماسك الاجتماعي بجمع المجتمعات حول اهتمام مشترك. كما يوفّر إنتاج العسل المحلي فوائد صحية، بوصفه مصدراً غذائياً طبيعياً ومغذياً.
وفي ليبيا، تمتد هذه الفوائد الاجتماعية عبر برامج تدريبية شاملة ومراكز موارد تستهدف مربّي النحل الجدد وذوي الخبرة على حد سواء، بما يثقّف الأفراد ويمكّنهم.

DERAYA
تفاصيل هذا المشروع ستُضاف قريباً.

بناء قدرات لجنة التواصل الإداري بين بلديتي بطن الجبل ونالوت
يهدف هذا المشروع إلى استكمال بناء لجنة التواصل الإداري بين بلديتي بطن الجبل ونالوت في ليبيا، من خلال تعزيز قدرات أعضائها على التواصل وحل النزاعات حتى في الظروف الصعبة. وقد جرى التخطيط لأربعة تدريبات ولقاءات مهمة على مدى الأشهر الأربعة المقبلة، استناداً إلى المقترحات والتوصيات التي نوقشت في اجتماع حديث ضم مؤسسة ممكن والمعهد الأمريكي للسلام.
إضافة إلى استذكار أبرز التوصيات التي قدّمتها لجنة التواصل في التدريبات السابقة، والتي تضمنت احتياجات اللجنة، ومنها:
- الحاجة إلى مواصلة عقد اجتماعات دورية بين أعضاء لجنة التواصل.
- توفير دورات تدريبية لأعضاء اللجنة في مجالات متنوعة (التواصل – إدارة المشاريع – المناظرة – كتابة التقارير – تقنية المعلومات – الأمن الرقمي – تدريب المدربين).
- تنظيم دورات داخلية وخارجية.
- البحث عن أي فرص دعم من المنظمات الدولية للجنة ومشاريعها.
- دعم اللجنة بمدربين ومستشارين متخصصين في مجالات عدة.
- توفير وسائل نقل لأعضاء اللجنة عند تنفيذ المشاريع المتعلقة بها.
وذلك من خلال مخرجات الجلسة المركّزة التي عُقدت في مدينة نالوت بتاريخ 15/6/2022، والنقاط التي نوقشت في الاجتماع الذي عُقد في مدينة نالوت يوم الثلاثاء الموافق 28/6/2022.

برنامج تدريب منظمات المجتمع المدني
يُنفَّذ هذا المشروع بالتعاون مع منظمة SHARP على مدى ثلاثة أشهر، ويركّز على تعزيز قدرات منظمات المجتمع المدني في ليبيا، وتحديداً تلك العاملة داخل البلاد. ويهدف المشروع إلى رفع فاعلية هذه المنظمات وأثرها، وتمكينها من إحداث تغيير إيجابي.
ويتمثل الهدف الرئيسي للمشروع في تعزيز قدرات المجتمع المدني في ليبيا، ويتحقق ذلك عبر هدفين أساسيين. يتمثل الهدف الأول في تعميق فهم واقع منظمات المجتمع المدني العاملة في ليبيا والموارد المتاحة لدعم عملها، بما يزوّد هذه المنظمات برؤى ومعارف قيّمة تساعدها على التعامل مع بيئة عملها بفاعلية أكبر. أما الهدف الثاني فيتمثل في تنمية المهارات والمعارف وشبكات العلاقات لدى المجتمع المدني الليبي، بما يعزز المشاركة المدنية.
ويمر المشروع حالياً بمرحلته الأولى، التي تتضمن تدريباً يُقدَّم عبر منصة ممكن للتعليم الإلكتروني. وتُدعى منظمات المجتمع المدني للمشاركة في التدريب الإلكتروني عبر منصة Mocs.ly التابعة للمؤسسة، لضمان التناسق والاستعداد قبل انطلاق الجلسات التدريبية الحضورية.
ويسعى المشروع من خلال ذلك إلى تمكين منظمات المجتمع المدني في ليبيا، بما يتيح لها إحداث أثر إيجابي في مجتمعاتها والإسهام في تطوير المجتمع المدني. فمن خلال توفير تدريب وموارد موجّهة، يهدف المشروع إلى تعزيز قدرات هذه المنظمات وفاعليتها، بما يفضي في نهاية المطاف إلى تغيير إيجابي وتقدم مستدام.

برنامج جسور
الملخص التنفيذي
أطلقت مؤسسة ممكن برنامج التدريب الداخلي الوطني المدفوع «جسور» بالتعاون مع مجلس التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويهدف البرنامج إلى معالجة فجوات المهارات لدى 25 خريجاً من جامعة طرابلس في مجالات مثل اللغات، وتقنية المعلومات، والاقتصاد، والعلوم السياسية، والإدارة، والإعلام، والهندسة. ويقدّم البرنامج ثلاثة أشهر من التدريب الشامل، تجمع بين التعلّم النظري والخبرة العملية في شركات ومؤسسات متنوعة.
وتعكس مشاركة مؤسسة ممكن في البرنامج التزامها بدعم المهنيين الشباب وإتاحة فرص النمو لهم. فمن خلال توفير تدريب داخلي مدفوع الأجر، يضمن البرنامج تفرّغ المشاركين للتعلّم دون هموم مالية. ولا تقتصر فوائد البرنامج على الأفراد، بل تسهم في تكوين قوة عاملة ماهرة وتعزيز التنوع والشمول.
المقدمة
يهدف هذا البرنامج إلى مساعدة الخريجين عبر سد فجوات المهارات وتزويدهم بالمعارف والخبرات اللازمة للنجاح في مساراتهم المهنية. وسنستعرض في هذه المقدمة أسباب وجود البرنامج، وأهميته بالنسبة لمؤسسة ممكن، والقضايا التي يسعى إلى معالجتها، والدافع وراء انخراط المؤسسة فيه، والفوائد التي يقدمها للمجتمع، والقيود التي قد تواجهه. وهدفنا إبراز أهمية هذا البرنامج في تعزيز النمو الشخصي والمهني وإحداث أثر إيجابي في المجتمع.
وقد أُنشئ برنامج التدريب الداخلي الوطني المدفوع لمواجهة تحدي فجوات المهارات لدى المهنيين الشباب؛ إذ يفتقر كثير من الملتحقين حديثاً بسوق العمل إلى المهارات والخبرات التي يتطلبها هذا السوق اليوم. وتدرك مؤسسة ممكن أهمية تزويد المهنيين الشباب بالأدوات التي يحتاجونها للنجاح، وقد صمّمت هذا البرنامج ليقدّم تدريباً شاملاً في مجالات متعددة.
وتنبع مشاركة المؤسسة في هذا البرنامج من إيمانها بأن الاستثمار في تطوير المهنيين الشباب أمر جوهري لنموهم ولتقدم المجتمع.

دعم إنشاء المشاريع الصغيرة وتعزيز سبل عيش العائدين في ككلة عبر استعادة الأصول
يسعى مشروع «دعم إنشاء المشاريع الصغيرة وتعزيز سبل عيش العائدين في ككلة»، المموَّل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، إلى تعزيز سبل العيش من خلال استعادة الأصول للأسر ولروّاد الأعمال المحتملين الذين فقدوا وسائل ممارسة أعمالهم نتيجة النزاع. ويهدف المشروع إلى مساعدة 80 أسرة على الأقل في ككلة على إنشاء مشاريعها الصغيرة أو إعادة تأسيسها، عبر تقديم تدريبات في ريادة الأعمال ومساعدات عينية.
وعقب اجتماع انطلاق أولي مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أجرت مؤسسة ممكن تقييماً سريعاً لسبل العيش في ككلة، وفّر للمشروع بيانات ونتائج قابلة للتطبيق على المستوى المحلي، أفادت في صياغة استراتيجية التنفيذ العامة والمواد التدريبية والتعليمية. وقد جمع فريق المؤسسة البيانات بوسائل عدة، شملت الاستبيانات ومناقشات مجموعات التركيز مع أفراد المجتمع وطيف من أصحاب المصلحة الآخرين.
وللتعريف بهذه المبادرة وكسب الدعم المحلي لها، أطلقت مؤسسة ممكن حملة إعلامية تحت اسم «ككلة بينا ولينا». واعتمدت الحملة أدوات وأساليب غير تقليدية للوصول إلى أفراد المجتمع والمستفيدين المحتملين، من بينها حملة الطرق على الأبواب، حيث زار متطوعو المؤسسة المنازل في قرى بعيدة عن مركز المدينة لشرح أهداف الحملة وكيفية التقديم للمشاركة في البرنامج وفي منح استعادة الأصول.

أصوات ليبية
أهداف المشروع
- تعزيز المسار الديمقراطي في ليبيا عبر استقطاب وتأهيل كوادر من المراقبين طويلي الأمد لمتابعة مرحلة ما قبل الانتخابات ويوم الاقتراع ومرحلة ما بعد الانتخابات.
- تعزيز الالتزام بالقوانين واللوائح الانتخابية الصادرة حديثاً من خلال تنفيذ أنشطة مناصرة.
- تطوير وإطلاق منصة إلكترونية تعمل أداةً تعليمية لتدريب المراقبين، ودليلاً شاملاً للناخبين، ونظاماً لرصد الحملات الانتخابية.
ملخص المشروع
صُمم هذا المشروع لتعزيز المسار الديمقراطي في الانتخابات الليبية المقبلة، مستفيداً من أفضل الممارسات العالمية مع مراعاة الاحتياجات والظروف الخاصة بليبيا. ولتعزيز نزاهة العملية الانتخابية، ورفع مستوى المشاركة المواطنية، وترسيخ القيم الديمقراطية، يركّز المشروع على أربعة مكوّنات مترابطة.
أولاً، ستنفّذ مؤسسة ممكن مرحلة بحثية معمّقة تتوّج بتقرير تقييم نهائي يحدد التحديات المحددة التي تواجه إجراء انتخابات نزيهة في ليبيا، ويضع استراتيجيات موجّهة وفعّالة لمعالجتها. ويشمل ذلك دراسة الانتخابات السابقة، والتشاور مع أصحاب المصلحة الرئيسيين، واستطلاع آراء المواطنين ومنظمات المجتمع المدني لتكوين فهم شامل للمشهد.
ثانياً، سيستثمر المشروع موارد كبيرة في مراقبة الانتخابات لتعزيز الشفافية والثقة في العملية الانتخابية. ويهدف إلى إشراك المجتمع المدني الليبي في استقطاب وتدريب كادر من 18 مراقباً طويل الأمد، ينتقلون بدورهم إلى تدريب ما بين 535 و700 مراقب طويل الأمد، يغطون من 14 إلى 18 بلدية في جميع مناطق ليبيا (الشرق والغرب والجنوب).
ثالثاً، سينفّذ المشروع حملة مناصرة قوية فور صدور القوانين واللوائح الانتخابية الجديدة، بما يضمن فهم هذه اللوائح والالتزام بها. وستسهم هذه الحملة في إيجاد جمهور ناخبين أكثر اطلاعاً ومشاركة، وعملية انتخابية أكثر عدالة.
وأخيراً، ستطوّر مؤسسة ممكن منصة إلكترونية لموارد مراقبة الانتخابات.

قادة البلديات يبنون السلام
مشروع «قادة البلديات يبنون السلام» مموَّل من جامعة نيويورك (NYU) وتقوده وحدة أبحاث وتعليم السلام (PREP)، ويهدف إلى فهم الأثر الذي تقوده الجهات المحلية في البلدان المتأثرة بالنزاعات. وهذا البرنامج ثمرة تعاون بين جامعة نيويورك، ومنظمة Resurpaz (كولومبيا)، ومؤسسة ممكن (ليبيا).
الهدف الأول: إجراء بحث تطبيقي يستكشف السبل التي يمكن للمنظمات المجتمعية أن توظّف من خلالها منهجيات البحث الإجرائي التشاركي، لتكوين فهم قاعدي لكيفية تعريف قادة البلديات والمجتمعات أنفسهم لمفهوم «الأثر»، ونقل هذه المعرفة إلى مجتمعات الممارسة ذات الصلة على المستوى العالمي.
الهدف الثاني: تعزيز مهارات التقييم لدى الشركاء المحليين، بما يحسّن قدرتهم على صياغة أسئلة بحثية استقرائية خاصة بهم وإنتاج معرفة محلية تتعلق بتعزيز السلام وحقوق الإنسان.
وقد تمكّن فريق مؤسسة ممكن وجامعة نيويورك للمرة الأولى من الالتقاء بلجنة التواصل (وهي لجنة شُكّلت من بلديتي نالوت وبطن الجبل في إطار مشروع نفّذته مؤسسة ممكن بتمويل من المعهد الأمريكي للسلام، بهدف تعزيز التواصل بين البلديتين بعد نزاعات طويلة الأمد). وقد كان التدريب مثمراً من حيث توطيد العلاقات بين الفرق، وأتاح لأعضاء لجنة التواصل فرصة لإبراز العمل المتميز الذي يقومون به، بوصفهم روّاد التغيير داخل بلدياتهم وأبطالاً حقيقيين في مهمتهم النبيلة لبناء السلام في المنطقة. كما اكتسب الفريق فهماً أفضل للصورة الأشمل لهذا البحث وللأسباب الكامنة وراء طرح أسئلة الاستبيان على قادة البلديات.
وقد بدأ تنفيذ المشروع في أواخر مايو 2021، حين أجرى باحثونا المحليون المقابلات في كل من نالوت وبطن الجبل. كما نفّذنا مجموعة تركيز في كل بلدية، إضافة إلى مجموعة تركيز أخرى في نالوت نفّذها فريق باحثي مؤسسة ممكن مع نساء ناشطات من نالوت.

الشباب وبناء السلام – برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، يهدف مشروع «الشباب وبناء السلام» إلى إرساء سلام إيجابي بين جميع الفئات في مدينة سبها وإشراكها في عملية صنع القرار، ولا سيما داخل اللجنة البلدية. ولتحقيق ذلك، تواصلت مؤسسة ممكن مع المجالس البلدية في سبها لعرض أهداف المشروع، وطلبت منها ترشيح قائمة بالفئات الفاعلة في المنطقة.
وبالتوازي مع ذلك، دعا فريق المشروع الأفراد الفاعلين من الفئات المستهدفة — النساء، والشباب، والنازحين داخلياً، والمهاجرين، والأشخاص ذوي الإعاقة — إلى التقديم عبر استمارة إلكترونية نُشرت على منصات المؤسسة كافة. واستناداً إلى معايير الاختيار، وقع الاختيار على 30 متقدماً لحضور تدريب إلكتروني في مهارات التيسير، والحوار ودوره في بناء السلام، ومسح النزاعات وتحليلها.
وأعقب ذلك مرحلة تقييم قيّم فيها فريق المشروع المتدربين لاختيار عشرة منهم لحضور ورش تدريبية حضورية على مدى ستة أيام، تناولت المناصرة، ورسم خرائط النزاع باستخدام أداة MSTC، وتيسير جلسات الحوار. وبعد التدريب الحضوري الذي تلقاه المشاركون في المحاور الثلاثة المتعلقة ببناء السلام، قدّم كل مشارك أفكاراً لأنشطة مصغّرة أعدّها بناءً على المعارف التي اكتسبها.
وعمل فريق المشروع جنباً إلى جنب مع كل مشارك لتنظيم المبادرات المقترحة، ودعمهم بالمعرفة المالية والنماذج اللازمة لتنفيذ الأنشطة. وفي أواخر سبتمبر 2022، نُفذ ما مجموعه ثمانية أنشطة مصغّرة في سبها، مع تعاون ثلاثة من المشاركين على تنفيذ نشاط مشترك.
وقد اندلعت اضطرابات أمنية قبل يوم من وصول المشاركين من سبها إلى طرابلس، ما صعّب عليهم الوصول مبكراً واضطرهم إلى تغيير مسارات الطريق. غير أن فريق المشروع ظل على تواصل مستمر معهم آنذاك للاطمئنان على وصولهم بأمان.
- حجز تذاكر الطيران للمشاركين لتيسير سفرهم؛ وقد فضّل نصفهم النقل البري بالنظر إلى شكواهم السابقة من إرهاق الطريق نتيجة المسافة بين المدينتين.
تعاضر
رابط التسجيل
سجل الأن
تقدم بمقترحك الأن قبل فوات الأوان
تقدم الأن
المقدمة
كانت المنطقة الجنوبية من ليبيا تاريخيًا أقل مناطق تطويرًا اقتصاديًا، حيث يفتقر العديد من المدن إلى الخدمات الأساسية. تم تفاقم هذا الانخفاض في التطوير بسبب فترات طويلة من النزاع منذ عام 2011. يحمل القطاع الزراعي إمكانيات لتطوير المنطقة.
التحديات مثل نقص البنية التحتية للمياه والأسواق، والوصول المحدود إلى المدخلات الزراعية والأدوات عالية الجودة، والمشاركة المنخفضة للمزارعين في الأنشطة ذات القيمة المضافة، وتقلبات الأسعار، ونقص القروض والائتمان، ونقص خدمات التوسعة يعوق إنتاج القطاع الزراعي.
الأهداف والمستفيدين
بالإضافة إلى ذلك، تمتلك ممكن مكاتب في ثلاث من المناطق المستهدفة: طرابلس (مقر ممكن الرئيسي)، سبها، وبنغازي. ستسهل هذه المكاتب جهود التواصل مع منظمات المجتمع المدني المحلية وستكون قواعد لتقديم دعم إضافي إذا لزم الأمر. سيتم منح الأفضلية لمنظمات المجتمع المدني ذات الخبرة السابقة في التفاعل وتنفيذ البرامج للفئات الضعيفة.
يهدف المشروع إلى تلبية احتياجات مجموعات مختلفة من الفئات الضعيفة، بما في ذلك النساء والشباب والمجتمعات المهاجرة والأشخاص النازحين داخليًا والعائدين والأقليات العرقية/اللغوية. في حين سيشارك منظمات المجتمع المدني المنفذة مباشرة مع هذه الفئات، ستقدم ممكن إرشادات استنادًا إلى تجربتها الخاصة في العمل مع هذه الجماعات في مشاريع متنوعة، بما في ذلك مبادرات دعم سبل العيش.
تصميم المشروع
تتضمن هذه النشاط إجراء تقييم شامل لكل منظمة منظمات المجتمع المدني (CSO). يقوم التقييم بتحديد قدرات المنظمة، واحتياجات المهارات، وفهمها لسبل العيش المحلية والقطاعات الاقتصادية. ستؤثر نتائج هذا التقييم في مستوى الدعم والمراقبة اللازمة لكل منظمة منظمات المجتمع المدني.
هذه هي الفعاليات التي تم تصميمها لمساعدة منظمات المجتمع المدني في تطوير حزم مقترحاتها الكاملة. يتاح لمنظمات المجتمع المدني الفرصة للحصول على توجيه شخصي، والذي يمكن أن يساعدهم في إنشاء مقترحات أكثر فعالية وموجهة لمشاريعهم.
في هذا النشاط، يتم اختيار منظمات المجتمع المدني للمشاركة في البرنامج استنادًا إلى تقديمات مقترحاتهم ومجموعة من معايير الاختيار. يتم بعد ذلك إعلام منظمات المجتمع المدني المختارة وتوقيع العقود، مما يرسخ مشاركتهم في البرنامج بشكل رسمي.
في هذا النشاط، يتم اختيار منظمات المجتمع المدني للمشاركة في البرنامج استنادًا إلى تقديمات مقترحاتهم ومجموعة من معايير الاختيار. يتم بعد ذلك إعلام المنظمات المدنية المختارة وتوقيع العقود، مما يُشكّل مشاركتهم في البرنامج رسميًا.
خلال فترة التدريب، يقوم مدير المشتريات بالحصول على الأصول المحددة في التقييم والمقترحات. ثم يتم توزيع هذه الأصول على منظمات المجتمع المدني كمنح دعم سبل العيش، مما يوفر لهم الموارد التي يحتاجونها لتنفيذ مشاريعهم.
هذا النشاط ينطوي على تقديم دعم ومتابعة مستمرة لمنظمات المجتمع المدني طوال فترة تنفيذ المشروع. يقدم الموظفون المحليون هذا الدعم، مضمنين بذلك تنفيذ منظمات المجتمع المدني لمشاريعها بشكل فعال ومعالجة أي مشكلات قد تنشأ.
في نهاية المشروع، يتم إجراء تقييم تأثير جماعي. يقوم هذا التقييم بتقييم تأثير المشروع على سبل العيش المحلية في كل مجتمع، مما يقدم رؤى قيمة حول فعالية المشروع والمجالات التي يمكن تحسينها في المستقبل.

الشباب يقود السلام
نظرة عامة
مشروع يهدف إلى دمج الشباب وإشراكهم في بناء السلام والأمن، استناداً إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2250 بشأن الشباب والسلام والأمن، وذلك عبر توفير منصة للحوار وتبادل وجهات النظر وتعزيز حقوق الإنسان داخل مجتمعاتهم.
ويُنفَّذ هذا المشروع في إطار برنامج «إيراسموس+»، الذي يهدف إلى إنشاء برامج مشتركة مع الدول المشاركة الأخرى، إضافة إلى تنظيم لقاءات دولية وورش عمل محلية تمتد على مدى عام كامل بمشاركة دول مختلفة.
وقد شارك في هذه النسخة شباب من ثماني دول يمثلون ثماني منظمات مجتمع مدني، هي: (ممكن – ليبيا، أفير – تونس، Witness – فلسطين، مقاتلون من أجل السلام – لبنان، Ases – إسبانيا، Aichem – إيطاليا، Culture Goes Europe – ألمانيا، Insa Rouen – فرنسا).
وقد عُقد تدريب حول حقوق الإنسان في جربة بتونس في الفترة من 31 أكتوبر 2022 إلى 5 نوفمبر 2022، على أن تقدّم كل منظمة مبادرات توعوية بشأن حقوق الإنسان لدى عودتها إلى بلدها.

المشي الآمن إلى المدرسة
نظرة عامة
يهدف المشروع إلى رفع مستوى الوعي لدى الشباب في ليبيا بأهمية التنقل الآمن، مع التركيز على المشي الآمن إلى المدرسة وعبور الطرق بأمان. ويستهدف المشروع 40 مدرسة في مدينة طرابلس، ويسعى إلى تحقيق نفع مباشر لـ2000 طفل من مرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي، إضافة إلى نفع غير مباشر يشمل المعلمين وأولياء الأمور وأفراد المجتمع.
الأهداف الرئيسية
تتمثل الأهداف الرئيسية للمشروع في رفع وعي الشباب بالتنقل الآمن، وتحفيزهم على تصميم ملصق للمشاركة في مسابقة محلية تُقام بين المدارس الأربعين، على أن يصبح الملصق الفائز سفيراً للتنقل الآمن يمثل ليبيا في مسابقة VIA الدولية.
المراحل والخطوة الحالية
يتألف المشروع من عدة مراحل، تشمل برنامجاً لتدريب المدربين يستهدف 20 مدرباً مستقبلياً، وجلسة تجريبية لـ25 شاباً، وجلسات توعوية لـ2000 شاب حول التنقل الآمن، ثم مسابقة وطنية، فمسابقة VIA الدولية.
- يمثل التنسيق مع المدارس تحدياً بسبب اقتراب نهاية العام الدراسي.
- قد يتردد بعض مديري المدارس في المشاركة بالحملة نتيجة تجارب سابقة غير موفقة مع منظمات أخرى.
- ضرورة اختيار مدربين على درجة عالية من الكفاءة لإيصال رسالة الحملة إلى الطلبة بفاعلية.
- تأثّر سير الحملة سلباً بضعف التنسيق بين مكتب النشاط في البلدية والمدارس المرشحة، ما أدى إلى حدوث تأخير.

ACTED – المنظمات غير الحكومية
ACTED – المنظمات غير الحكومية
ندرك الدور الجوهري للمجتمع المدني في إيصال احتياجات المواطنين وشواغلهم إلى الحكومة
لذلك تولّت إدارة تقنية المعلومات في مؤسسة ممكن مهمة أساسية تمثلت في تطوير منصة NGOs.ly. وهذه المنصة أداة فاعلة تتيح تواصلاً مثمراً بين منظمات المجتمع المدني والجهات الحكومية. ونهدف من خلالها إلى التأثير في السياسات الحكومية وضمان المساءلة عبر ردم فجوة التواصل. ولتحقيق أهدافنا، ركّزنا على تحسين قابلية استخدام المنصة وسهولتها، إذ أعطت عملية التطوير الأولوية لإنشاء واجهة بديهية وميسّرة لمستخدمي منظمات المجتمع المدني. كما ربطنا المنصة المطوَّرة بمنصة التعليم الإلكتروني القائمة MOCs، تحقيقاً لتكامل سلس وتجربة تعلّم متماسكة. وتعمل منصة NGOs.ly أيضاً بوصفها فضاءً إلكترونياً لتبادل المعرفة بين منظمات المجتمع المدني الليبية، وتدعم اللامركزية والتنمية المحلية، وتسهم في بناء السلام في ليبيا. ومن خلال تزويد الأفراد والمنظمات بمهارات التواصل اللازمة، نسعى إلى تحسين قدرتهم على التعبير عن احتياجاتهم وشواغلهم بفاعلية. ويُعد هذا الجهد بالغ الأهمية في تحسين الصورة العامة للمجتمع المدني، التي طالما شكّلت عقبة كبيرة أمام استدامته.
وقد عمل فريق المشروع في مؤسسة ممكن بلا كلل على إعداد محتوى تدريبي إلكتروني شامل ورفعه على منصة NGOs.ly. وتغطي موادنا التدريبية طيفاً واسعاً من الموضوعات، من بينها استراتيجيات التواصل، وأساليب المناصرة، والتفاعل الفعّال مع الجهات الحكومية. وقد طبّقنا عملية تسجيل واختيار دقيقة لضمان أن يكون المشاركون في أنشطتنا التدريبية الإلكترونية أفراداً ومنظمات ملتزمين بإحداث أثر إيجابي. ونرى أن جمع أصحاب التوجهات المتقاربة وتعزيز مجتمع داعم يمكّننا من مضاعفة فاعلية برامجنا التدريبية. ويهدف هذا الجهد الجماعي إلى الإسهام في بناء السلام في ليبيا عبر دعم اللامركزية والتنمية المحلية، وتعزيز التواصل الفعّال بين المجتمع المدني والجهات الحكومية.
وقد باشر فريق إدارة المشروع في مؤسسة ممكن نشاط التدريب الإلكتروني، بمشاركة ممثلين مختارين عن منظمات المجتمع المدني اجتازوا التسجيل الإلكتروني واختبار المهارات.

المكتب الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية – مسح الأحوال المعيشية
المكتب الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية
مسح الأحوال المعيشية
يتّسم الاقتصاد الليبي بعدم الاستقرار؛ فعلى الرغم من تسجيله فائضاً بلغ 13.8% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2021، فقد ارتفع الدين المحلي ارتفاعاً حاداً. ووفقاً لتقييم الاحتياجات متعدد القطاعات للسكان في ليبيا لعام 2021، لم تتمكن 53% من الأسر الليبية من تغطية نفقاتها الأساسية، وهو ما يشير إلى وجود فقر وانعدام أمن غذائي.
وسعياً لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، أُطلقت في أواخر عام 2022 دراسة شاملة للأحوال المعيشية للسكان في ليبيا، وذلك من قِبل المكتب الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالشراكة مع مؤسسة ممكن.

التعليم والتدريب التقني والمهني
في إطار التعليم والتدريب التقني والمهني، أجرت مؤسسة ممكن مسحاً ميدانياً استهدف الطلبة الخريجين من مؤسسات تعليمية مختارة خلال الفترة ما بين عامي 2018 و2020. وقد جمع المسح بيانات حول مخرجات التوظيف لدى الخريجين، والمجالات التي يعملون بها، ومدى استقرارهم في مساراتهم المهنية. كما تناول المسح آراء الخريجين في التدريب الذي تلقوه داخل القاعات الدراسية، وأداء المحاضرين، ومدى ارتباط ذلك التدريب بعملهم الحالي.

حقيبة أساسيات المجتمع المدني
حقيبة «إمكان»
تمكين المشاركة المدنية
حقيبة أساسيات المجتمع المدني، التي طوّرتها مؤسسة ممكن بدعم من مبادرة الشراكة الشرق أوسطية (MEPI) ومنظمة World Learning، هي دليل شامل موجّه للأفراد والمنظمات غير الحكومية ومجموعات المجتمع المدني.
وقد هدف مشروع «إمكان لتمكين المشاركة المدنية» إلى تعزيز المشاركة المدنية في ليبيا من خلال تطوير حقيبة أدوات متكاملة، ودورات تعليمية إلكترونية، وورش عمل تفاعلية. وصُممت الحقيبة لتوفير الإرشادات وأفضل الممارسات للأفراد والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني العاملة من أجل إحداث تغيير اجتماعي إيجابي.
الحقيبة باللغة الإنجليزية
الحقيبة باللغة العربية

الرصد والعلامة التجارية لـ USAID/ORB
رصد ORB
أُجريت دراسة كمية ومجموعات نقاش مركزة لاستقصاء التصورات المتعلقة بالعلامة التجارية للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) في ليبيا. وتُعد هذه الدراسة ضرورية لتمكين الوكالة من تعديل نهجها في تقديم المساعدات الإنسانية في البلاد، وهو النهج الذي يقوم على دعم المجتمعات المحلية إلى جانب السلطات الحكومية الوطنية.

مشاريع الرصد عبر طرف ثالث لبرنامج الأغذية العالمي
الخلفية
تنفيذ زيارات ميدانية لصالح برنامج الأغذية العالمي
المساعدات الغذائية العامة (GFA)
تهدف إلى ضمان الأمن الغذائي للأسر في مختلف المدن الليبية. ويستهدف هذا النوع من المساعدات المستفيدين استناداً إلى تقييمات الاحتياجات الحالية ودراسات سبل العيش التي تُجرى بصورة دورية، ويوفّر سلالاً من المواد الغذائية لمعالجة انعدام الأمن الغذائي لدى المستفيدين منه.
الغذاء مقابل إنشاء الأصول (FFA)
تشمل زيارات الرصد عدداً من مواقع مضخات الطاقة الشمسية وحاويات التبريد العاملة بالطاقة الشمسية.
الغذاء مقابل التدريب (FFT)
تهدف إلى مساعدة المستفيدين على الانتقال من مرحلة الاعتماد على المساعدة إلى مرحلة الاستقلال، من خلال تزويدهم بالمهارات اللازمة للحصول على فرص عمل في سوق العمل الليبي والحفاظ عليها.
التغذية المدرسية (ألواح التمر)
خط الأساس السابق للمساعدة (PAB)
يُنفَّذ في مواقع التوزيع عند استحداث نشاط جديد أو نمط مساعدة جديد.
الوجبات الجاهزة للأكل – المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (RTEM)
الوجبات الجاهزة للأكل – المنظمة الدولية للهجرة (RTEM)
تتعلق بتوزيع المواد الغذائية الجاهزة للأكل وسلال المساعدات على اللاجئين.
التحويلات النقدية (CBT)
آلية الاستجابة السريعة – المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (توزيعات الغذاء الطارئة)
رصد وتقييم أداء شركاء برنامج الأغذية العالمي في نشاط توزيع الغذاء في حالات الطوارئ.

Resource Center
تفاصيل هذا المشروع ستُضاف قريباً.

NGOs.LY
تفاصيل هذا المشروع ستُضاف قريباً.

نحو استقرار ومصالحة بقيادة محلية في ليبيا
الخلفية
بالشراكة مع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR)، وبالتعاون مع حكومة اليابان، صُمم هذا المشروع لتعزيز قدرات خمس منظمات مجتمع مدني محلية، هي: تنمية 360، والسلام الدائم، ومؤسسة ممكن، والتضامن لدعم وتمكين المرأة (تضامن)، والتجمع الوطني لفزان، وذلك عبر أنشطة بناء القدرات وورش تدريب المدربين في سياق المصالحة والمرونة، مع تركيز خاص على الشباب. وستتولى هذه المنظمات الشريكة الخمس قيادة تنفيذ هذه الاستجابات ميدانياً في مختلف المجتمعات الليبية.
ومنذ عام 2020، وضع معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث خبرته الواسعة في خدمة منظمات المجتمع المدني الليبية، في مجال تعزيز قدرات هذه المنظمات في سياقات متأثرة بالنزاع، بما في ذلك عبر دعمه لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تنفيذ المخرج الثالث من مرفق الاستقرار الأولي في ليبيا. وفي هذا الإطار، قاد المعهد تطوير برنامج شامل لبناء القدرات والتطوير مصمَّم وفق الاحتياجات المحددة للفاعلين على الأرض. ومن خلال عمله المستمر مع منظمات المجتمع المدني الليبية في مناطق مختلفة من البلاد، اكتسب المعهد خبرة ومعرفة نوعية بالسياق، تُعد أساسية لبلورة الجهود الرامية إلى السلام والمصالحة على المستويين المحلي والوطني.
ولهذه الغاية، يركّز المشروع على بناء القدرات التنظيمية والفنية عبر برامج مصمَّمة خصيصاً.

AMNLY
تفاصيل هذا المشروع ستُضاف قريباً.

MOCS.LY
MOCs.ly هي مبادرة ليبية مستدامة للتدريب الإلكتروني مفتوح المصدر، وقد وُضعت فكرتها لأول مرة في عام 2018 على يد مؤسسة ممكن للتوعية والإعلام. وقد شكّل ذلك انطلاقة مشروع رائد في مجال التعليم عبر الإنترنت في ليبيا.
وتُعد MOCs.ly الخطوة الأولى ضمن مشروع التدريب الإلكتروني الليبي المستدام مفتوح المصدر الذي تقدمه مؤسسة ممكن للتوعية والإعلام. وقد بدأت كفكرة منذ عام 2018، وشاركنا خلالها في عدد من المبادرات لاكتساب الخبرات في هذا المجال ضمن السياق الليبي للتعليم والتدريب الإلكتروني.
وتضم المنصة اليوم أكثر من 27 دورة تدريبية في مجالات متنوعة تتعلق بريادة الأعمال والإدارة وصناعة الأفلام.
منع العنف الانتخابي
المقدمة
هدف مشروع «منع العنف الانتخابي» الذي نفّذته مؤسسة ممكن إلى تزويد ضباط الشرطة والفاعلين المجتمعيين بالأدوات والمعارف اللازمة لمنع العنف الانتخابي في ليبيا والتصدي له. وقد استمر المشروع تسعة أشهر، وركّز على إيجاد موارد تعليمية مستدامة وموثوقة لضباط الشرطة والفاعلين المجتمعيين، من خلال تطوير حقيبة أدوات لمنع العنف الانتخابي وثلاث دورات تعليمية إلكترونية، إضافة إلى تقديم تدريبات حضورية لـ38 مشاركاً مختاراً.
الخلفية
ظل العنف الانتخابي مصدر قلق رئيسي في ليبيا، لما يمثله من تهديد لاستقرار العملية الانتخابية ونزاهتها. فقد واجهت البلاد تحديات سياسية وأمنية متواصلة منذ الإطاحة بالنظام السابق عام 2011، أفضت إلى مشهد سياسي مجزّأ وغياب مؤسسات أمنية فاعلة. وقد أتاح الفراغ الأمني لمجموعات مسلحة مختلفة السيطرة على مساحات واسعة من البلاد، ما جعل العملية الانتخابية عرضة للعنف والتلاعب.
وقد سعى المشروع الذي اقترحته مؤسسة ممكن إلى معالجة هذه المسألة عبر تزويد ضباط الشرطة والفاعلين المجتمعيين بالمعارف والمهارات اللازمة لمنع العنف الانتخابي والاستجابة له. واستند المشروع إلى منهج المعهد الأمريكي للسلام (USIP)، الذي طُوّر لمعالجة العنف الانتخابي في بلدان متعددة، ويقدّم مقاربة شاملة تركّز على فهم الأسباب الجذرية للعنف الانتخابي وعلامات الإنذار المبكر.

نحن ليبيون
الخلفية
«نحن ليبيون» مشروع مشترك بين مؤسسة ممكن وشركة Hexa Connections، يهدف إلى إنشاء منصة رقمية تعزز الوحدة الوطنية من خلال الأفلام والأعمال السينمائية.
وقد عملت المنصة على إبراز ما يجمعنا كليبيين من تراث وتاريخ وحب للوطن، عبر مواد إعلامية متنوعة تراوحت بين الملصقات الرقمية ومقاطع الفيديو والأفلام القصيرة، بهدف إحداث أثر إيجابي في السياق الليبي.
ويتمثل الهدف الرئيسي من «نحن ليبيون» في دعم صنّاع الأفلام ومصوّري الفيديو في ليبيا، من خلال مسابقة بعنوان «ليبيا في عيوني» لإنتاج مقاطع فيديو قصيرة تُبرز جمال ليبيا. وأعقب المسابقة تدريب على صناعة الأفلام على مدى عشرة أيام مع المخرج الليبي «عبد الرحمن قيت»، استفاد منه أصحاب أفضل 20 عملاً. وقد ركّز التدريب على منح الفائزين العشرين تجربة سينمائية متكاملة عبر ورش وجلسات متنوعة، لإعدادهم للمرحلة الختامية من المشروع المتمثلة في إنتاج فيلم يتناول موضوع «الوحدة الليبية».
أكثر من 50
متدرباً
وقد نُشرت أفلام المتدربين على منصة «نحن ليبيون» وشُوركت مع الجمهور الليبي لإبراز النتائج المتميزة التي حققوها. واختُتم المشروع بحفل أُقيم في مدينة طرابلس القديمة، للإعلان عن الفائزين في المسابقة وتكريم جميع المتدربين على جهودهم وأعمالهم المتميزة.

هنكمل تعليم | التعليم عبر الإنترنت
الخلفية
«هنكمل تعليم» حملة أُطلقت في مارس 2020، حين أوقف تفشي جائحة فيروس كورونا العملية التعليمية في مختلف أنحاء البلاد. وقد سعت الحملة إلى التعريف بأهمية التعليم الإلكتروني وإسهامه في استمرار العملية التعليمية في ليبيا خلال تلك الفترة.
وأنتج فريق مؤسسة ممكن مجموعة كبيرة من المقاطع التعليمية الاحترافية عالية الجودة، تغطي مراحل دراسية مختلفة. وقد صُممت هذه المقاطع، بمساعدة نخبة من المعلمين الخبراء، لتعزيز تعلّم الطلبة عبر الدراسة الذاتية.
وتُعد «هنكمل تعليم» الخطوة الأولى في مشروع التعليم الإلكتروني الليبي المفتوح، وهي فكرة انطلقت عام 2018. وقد عملت مؤسسة ممكن مع عدد من المبادرات لبناء الخبرة في هذا المجال ضمن السياق الليبي، بدءاً من منصة للتدريب والتطوير التعليمي تُسمى MOCS. ثم جرى توسيع هذه المنصة لتقديم دروس لطلبة المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، عبر إطلاق موقع مخصص على منصة MOCS.ly باسم ht12.ly تحت اسم «هنكمل تعليم»، يقدّم المناهج الدراسية من الصف الثالث الابتدائي حتى الثالث الثانوي في المسارين الأدبي والعلمي.
ونسعى من خلال منصة «هنكمل تعليم» إلى نشر فوائد التعليم الإلكتروني في ليبيا وتوظيفها لتحسين جودة المخرجات التعليمية والتحصيل الدراسي للطلبة. وستُحدَّث المنصة بصورة دورية بدروس جديدة تغطي المناهج المعتمدة لدى وزارة التعليم، مع إضافة خصائص تفاعلية تجعل المادة أكثر فائدة للزوار والمستخدمين المسجَّلين. كما ستُفتح قنوات تواصل مباشرة بين المعلمين والطلبة أثناء الدروس، بما يتيح متابعة تقدم الطلبة وتقييم مخرجات تعلّمهم. وستساعد المنصة كذلك أولياء الأمور على متابعة تقدم أبنائهم وتقييمه، وتخفيف الإنفاق على الدروس الخصوصية.

بناء السلام في ليبيا
المشروع الأول
تطوير قدرات القيادات الشبابية المجتمعية
يتمثل الهدف الرئيسي لمشروع تطوير قدرات القيادات الشبابية المجتمعية في مجال بناء السلام بمنطقة الساحل الغربي – ليبيا، في تأهيل 15 شاباً من مناطق الساحل الغربي، وهي مدن: (الجميل، والعجيلات، وزوارة، ورقدالين، وزلطن)، وتمكينهم في مجال بناء السلام في مجالات عدة، من بينها التدريب وإدارة جلسات الحوار، وجلسات التركيز، والعمل على متابعة نظام الإنذار المبكر للنزاعات في المنطقة، وذلك عبر تفعيل شبكة روّاد السلام التي تعمل عليها مؤسسة ممكن للتوعية والإعلام في الوقت الراهن.
المشروع الثاني
حل النزاع على الأراضي بين منطقتي الصيعان ونالوت
تهدف مبادرة الحوار المجتمعي المزمع إطلاقها إلى إيجاد أرضية مشتركة لوضع آلية لحل النزاع على الأراضي في منطقتي الصيعان ونالوت، والعمل مع السلطات والمجالس الرسمية في المنطقتين ومع القيادات الاجتماعية لضمان السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.
المشروع الثالث
لجنة التواصل بين بلديتي بطن الجبل (الصيعان) ونالوت
يعمل هذا المشروع على تدريب فريق اللجنة من الطرفين وتأهيله وتمكينه من الاضطلاع بدور في عملية التواصل، وضمان وصول المعلومات والبيانات التي تسهم في إيصال الخدمات إلى المواطنين. كما يُنشئ قناة تواصل موثوقة تتفادى حساسيات أي نزاع قد ينشأ نتيجة نقص المعلومات أو انتشار الشائعات بين الطرفين.
المشروع الرابع
برنامج التنمية البلدية في سياق الهجرة المختلطة في ليبيا
تعتزم الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) إجراء تحليلات سياقية سريعة في البلديات الشريكة بهدف تقييم احتمالات نشوب النزاع، إضافة إلى المخاطر الأمنية والتشغيلية. ويتمثل الهدف العام من التحليل في تقديم نتائج تتعلق بمختلف مقاييس حساسية السياق الاجتماعي داخل البلديات المستهدفة. وينبغي أن يفحص التحليل سياق السلم الاجتماعي في كل مجتمع، إضافة إلى الموارد المتاحة لإدارة التحديات في هذا السياق.

أكاديمية ريادة لريادة الأعمال
الخلفية
أكاديمية ريادة لريادة الأعمال هي أحد مشاريع مؤسسة ممكن، وقد أُطلقت في مطلع شهر يوليو 2020 بدعم من المنظمة الدولية للهجرة (IOM)، ضمن المشاريع الداعمة لسبل العيش في مدن ليبية مختلفة. وقد استهدف هذا المشروع مدينتين في جنوب ليبيا، هما سبها والقطرون.
أكثر من 50 متدرباً من سبها والقطرون
الرؤية
من بين أهداف مؤسسة ممكن مساعدة روّاد الأعمال على تنمية مهارات التعلّم الذاتي عبر أدوات من قبيل نظام التعليم الإلكتروني المقترح الذي سيُطوَّر من خلال هذا البرنامج. وسيتيح ذلك لهم الوصول إلى طيف واسع من فرص التعلّم في مجال الأعمال حتى بعد انتهاء تدريبات المؤسسة. ولن يقتصر النفع على المشاركين في البرنامج وحدهم، بل سيمتد إلى غيرهم في مجتمعاتهم، إذ يتشاركون معارفهم ومنصة التعلّم مع الآخرين نشراً لروح ريادة الأعمال. وترى مؤسسة ممكن أن تزايد عدد المشاريع الصغيرة المملوكة للأفراد سيسهم كذلك في خلق فرص عمل للنازحين داخلياً والمهاجرين في هذه المجتمعات التي تضم أعداداً كبيرة منهم.
الفكرة
وفقاً لموقع LibyanInvestment.com، وحتى يوليو 2019، يتركز نحو 73% من فرص العمل في القطاع الخاص في مدينة طرابلس، ونحو 12% في بنغازي، ما يترك فرص عمل محدودة نسبياً في بقية أنحاء البلاد. ولذلك يهدف هذا المشروع إلى مساعدة المهتمين بمجال الأعمال من مختلف أنحاء ليبيا، وتحديداً من سبها والقطرون، على تعلّم كيفية تأسيس مشاريع جديدة، وتقديم الدعم لهم عند عودتهم إلى بلدياتهم لبدء أعمالهم. كما يعالج المشروع الحاجة إلى فرص أعمال أكثر شمولاً في سبها والقطرون، ويطوّر المهارات الريادية اللازمة لتعزيز معرفة المشاركين بمجال الأعمال بما يمكّنهم من مواجهة تحديات السوق الراهنة.

مركز اتصال تواصل | آلية التغذية الراجعة المشتركة
1404
تواصل – آلية التغذية الراجعة المشتركة
في إطار خطة الاستجابة الإنسانية في ليبيا لعام 2019، ونيابة عن الفريق القُطري للعمل الإنساني، ينفّذ قطاع الاتصالات في حالات الطوارئ آلية تغذية راجعة مشتركة تتعلق بتقديم برامج المساعدات الإنسانية وأثرها في مدينة طرابلس بليبيا.
الخلفية
في إطار خطة الاستجابة الإنسانية في ليبيا لعام 2019، ونيابة عن الفريق القُطري للعمل الإنساني، ينفّذ قطاع الاتصالات في حالات الطوارئ آلية تغذية راجعة مشتركة تتعلق بتقديم برامج المساعدات الإنسانية وأثرها في طرابلس. وستتخذ هذه الآلية شكل رقم مجاني يغطي عموم البلاد، يمكن للسكان المتأثرين الاتصال به للحصول على معلومات حول برامج المساعدات الإنسانية، وتقديم ملاحظاتهم، والحصول على إحالات إلى المنظمات الإنسانية الأقدر على معالجة قضاياهم.
وستمكّن هذه الآلية مجتمع العمل الإنساني من جمع الملاحظات مباشرة من السكان المتأثرين، وفهم الاحتياجات على أرض الواقع فهماً أفضل، واتخاذ قرارات برامجية أكثر استناداً إلى المعرفة.
وفي حالات الطوارئ التي يُفعَّل فيها نهج المجموعات أو القطاعات، توصي الممارسات الفضلى باستخدام رقم هاتفي واحد بوصفه نقطة دخول لاستفسارات السكان المتأثرين، مع آلية منسّقة لتوجيه هذه الاستفسارات لاحقاً إلى المنظمات المعنية. ويتيح هذا الرقم الموحّد ضمن منظومة العمل الإنساني الدولي وصولاً أيسر لأفراد المجتمع المتأثر إلى الإجابات، ويسرّع حل المشكلات، ويمنح المنظمات غير الحكومية فرصة أكبر للوصول إلى صنّاع القرار في الحكومة والأمم المتحدة، بما يحسّن كفاءة إيصال المساعدات.

منتدى رواد الشباب للسلام والتنمية
الخلفية
استمر المنتدى ثلاثة أيام في مدينة طرابلس، وحضره 52 شاباً وشابة من ثماني بلديات مختلفة. وتمثّل الغرض الرئيسي من المنتدى في بناء شبكات وصلات تواصل بين الشباب الفاعلين من مختلف البلديات، إلى جانب مناقشة سبل تحقيق السلام وتمكين الشباب، وتقديم توصيات إلى الجهات الحكومية وغير الحكومية. وفي اليوم الأول، قدّم اثنا عشر ناقلاً للمعرفة مشاريعهم، موضحين كيفية تطويرها وكيفية تطبيق ما تعلّموه في تدريب المخيم الصيفي. وأُتيحت للحضور مساحة لطرح الأسئلة للاطلاع بصورة أعمق على تجارب هؤلاء المشاركين.
وفي اليوم الثاني، خُصصت مساحة للمشاركين لتبادل آرائهم حول المشاريع وتقييم بعضهم بعضاً. وهدفت الجلسة إلى بحث إمكانات تنفيذ المشاريع في بلديات أخرى غير التي نُفذت فيها، إضافة إلى تبادل التحديات التي تواجهها كل بلدية.
واختُتم اليوم بتبادل الآراء حول السبل التي يمكن للسلطات المحلية من خلالها دعم مشاريع الشباب وإزالة العوائق التي تعترضها، وطرح تساؤل حول ما يمكن أن يتغير لو كانت سياسات المجالس البلدية والحكومة وممارساتها أكثر توجهاً نحو الشباب.
وبدأ اليوم الثالث بنقاش حول العوائق التي تحول دون مشاركة الشباب، حيث شرح مُيسِّر الجلسة مفهوم التخطيط الاستراتيجي، وتناول كيفية تطبيق تخطيط سياسي محدد في منطقة كل مشارك. وقدّم المشاركون في ختام اليوم توصيات موجّهة إلى صنّاع القرار ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات المحلية.

ترسيم | التدريب على نظم المعلومات الجغرافية ArcGIS
الخلفية
يهدف مشروع «ترسيم» إلى إنشاء خريطة مرتبطة بقاعدة بيانات، تُوزَّع مجاناً على الجهات العامة والخاصة التي تتولى بدورها استكشاف أوجه الاستفادة منها. ففي عصرنا الحديث، تعمل الجهات المعنية على إنتاج خرائط رقمية تحاكي الخرائط الجوية وتُجمَّع ضمن قاعدة بيانات جغرافية.
المتطوعون
تشكّل هذه الخرائط البنية التحتية اللازمة لتنفيذ العديد من المعاملات والخدمات الحكومية والخاصة، مثل شحن الطرود وخدمات البريد والتوصيل، وفواتير الكهرباء، وخدمات الإسعاف، والدفاع المدني، والشرطة، وغيرها من الخدمات المهمة للمواطنين، إضافة إلى دورها في تسهيل عمل الجهات الحكومية في مجالات عدة، من بينها الطاقة والكهرباء.
مركز موارد الديمقراطية الرقمية | DDRC
الرؤية
يهدف المشروع إلى دعم التحول الديمقراطي في ليبيا من خلال زيادة معرفة المواطنين وأصحاب المصلحة بالمبادئ الديمقراطية، وتوفير منصة للنقاش تتيح مساءلة الحكومة وتعزيز حقوق الإنسان الأساسية لجميع المواطنين الليبيين.
الأهداف
1. تعزيز معرفة المجتمع المدني والنشطاء وقدرتهم على الانخراط في العملية السياسية.
2. زيادة التفاعل بين المواطنين وأصحاب المصلحة.
3. رفع وعي المواطنين بالانتخابات وبدور المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.
وقد انطلقت عملية تنفيذ المشروع بمعظم الأنشطة المخططة، سعياً إلى تحقيق الأهداف الثلاثة المحددة، مع مراعاة مؤشرات تقييم النتائج والمخرجات. وقد ركّز الربع الأول من المشروع على حملة وسائل التواصل الاجتماعي، وهي أحد الأنشطة البديلة المرتبطة بالهدف الثالث الرامي إلى رفع وعي المواطنين بالانتخابات وبدور الديمقراطية.
كما جرى إعداد الدليل المعرفي المعني بمفهوم الديمقراطية نظرياً وتطبيقياً وبالتحول الديمقراطي في ليبيا، وستُنقل المعلومات الواردة فيه إلى تدريب إلكتروني على منصة Mocs، على أن يُدرَّب 100 شخص من مختلف مناطق ليبيا.
ومن بين إنجازات المشروع أيضاً حملة «وإنت شن رايك؟» بالتعاون مع ثلاث منظمات ليبية من مختلف أنحاء البلاد، عبر عقد جلسات حوارية بعناوين موحّدة لمناقشة القضايا ذات الصلة بالوضع السياسي الراهن والخروج بتوصيات موجّهة إلى أصحاب المصلحة.
ومن المهم أن يكون المواطنون على دراية بمفهوم الديمقراطية وكيفية تطبيقه في السياق الليبي، وأن يحضروا حضوراً إيجابياً وتفاعلياً، وأن يمتلكوا معرفة جيدة بالمصطلحات التي تحدد معنى الديمقراطية.