البرامج والمشاريع
نحن نصمم وننفذ البرامج الهادفة إلى دعم وتطوير المجتمع من خلال مشاريع مدروسة ذات أثر ملموس.

مجلة تاريخ ليبيا
أطلقت مؤسسة ممكن «مجلة تاريخ ليبيا» كمبادرة ثقافية تهدف إلى التعريف بالتراث التاريخي والثقافي الليبي. وتصدر المجلة بصورة فصلية، وتقدّم محتوى معمّقاً يسهم في إعداده نخبة مختارة من الخبراء في مجالي التاريخ والآثار.
وتتضمن المجلة مقالات تحليلية، ومراجعات للكتب والمعارض والفعاليات الثقافية، إضافة إلى مقابلات مع مؤرخين وأكاديميين ومختصين في التراث الليبي.
وتُوزَّع المجلة على الجامعات والمكتبات ومراكز البحث في مختلف المدن الليبية، بهدف إيصال المعرفة إلى شريحة واسعة من القرّاء المهتمين والمتخصصين.
- تعزيز الوعي بتاريخ ليبيا وتراثها الثقافي.
- توفير محتوى عربي مؤصَّل علمياً حول المحطات التاريخية المهمة.
- تشجيع الأوساط الأكاديمية والشبابية على التفاعل مع التراث الثقافي المحلي.
- إصدار وتوزيع عدة أعداد فصلية من المجلة.
- الوصول إلى جمهور متنوع داخل الأوساط الأكاديمية والثقافية.
- إنتاج محتوى متكامل يشمل:
- مقالات متخصصة.
- مراجعات للكتب والمعارض.
- مقابلات مع خبراء ليبيين ودوليين.

استراتيجية التغيير الاجتماعي والسلوكي للتصدي للعنف ضد الأطفال وإنهاء الممارسات الضارة في ليبيا
في إطار شراكة بحثية مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، أطلقت مؤسسة ممكن مشروعاً يهدف إلى فهم مظاهر العنف ضد الأطفال في ليبيا، مع التركيز على الممارسات الضارة مثل الزواج المبكر والأعراف الاجتماعية التي تؤثر سلباً في الأطفال، ولا سيما بين الفئات الأكثر هشاشة كالمهاجرين والنازحين داخلياً والأطفال ذوي الإعاقة.
واستند المشروع إلى منهجية بحث نوعي تجمع بين المقابلات المعمّقة ومناقشات مجموعات التركيز، بهدف وضع استراتيجية للتغيير الاجتماعي والسلوكي قائمة على الأدلة، تسعى إلى مساءلة الممارسات الضارة المترسخة والعمل على تغييرها.
- تحليل أثر العنف والممارسات الضارة على الأطفال في ليبيا.
- وضع استراتيجية قائمة على الأدلة تعالج المحركات الثقافية والاجتماعية للعنف.
- الإسهام في تهيئة بيئة أكثر أماناً وعدالة للأطفال في مختلف أنحاء البلاد.
- تنفيذ 36 مناقشة لمجموعات التركيز مع شرائح مجتمعية متنوعة.
- إجراء 19 مقابلة معمّقة للحصول على رؤى نوعية وشخصية.
- تدريب فريق جمع البيانات على مهارات إجراء المقابلات والتوثيق لضمان جودة النتائج.
- إعداد توصيات عملية لدعم جهود التوعية والمناصرة المتعلقة بالطفل.

صواب
مشروع صواب
في عصر تتسارع فيه تقنيات المعلومات والاتصال، تتدفق الأخبار والبيانات بسرعة هائلة، ما يخلق تحديات كبيرة في التحقق من دقتها ومصداقيتها. وكغيره من المجتمعات حول العالم، يواجه المجتمع الليبي هذا التحدي بحدّة نتيجة الانتشار المتزايد للمعلومات المضللة والأخبار الزائفة. واستجابةً لهذه الحاجة الملحّة، أُنشئ مشروع صواب بوصفه استجابة فاعلة تهدف إلى تعزيز التربية الإعلامية وتمكين الأفراد من التعامل مع المعلومات بمسؤولية ونظرة نقدية.
الخلفية
تأسس مشروع «صواب» استجابةً للتحديات المتنامية التي تواجهها المجتمعات الليبية في عصر المعلومات الرقمي. ويهدف المشروع إلى تزويد المواطنين بالأدوات والمعارف اللازمة للتمييز بين المعلومات الدقيقة والمضللة، من خلال مجموعة متنوعة من البرامج والمبادرات التعليمية، تشمل ورش العمل التثقيفية، وحملات التوعية الرقمية، والمنصات التفاعلية التي تيسّر النقاش وتبادل الخبرات. وفي صميم المشروع التزام عميق بتعزيز التربية الإعلامية ومكافحة المعلومات المضللة في ليبيا.
نطاق العمل
يغطي مشروع «صواب» طيفاً واسعاً من الأنشطة والمبادرات الرامية إلى تعزيز التربية الإعلامية في ليبيا، ومنها:
- ورش العمل التثقيفية: تقديم دورات تدريب المدربين وورش عمل تهدف إلى إعداد المنظمات غير الحكومية لتصبح جهات تدريب بذاتها. وقد صُممت هذه الورش لتعليم الأفراد كيفية تقييم المعلومات تقييماً نقدياً، ويُقصد بها نشر الوعي على المستوى الوطني عبر تمكين المنظمات غير الحكومية من تنفيذ ورشها الخاصة في مختلف أنحاء ليبيا.
- حملات التوعية: إطلاق حملات على وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية للتوعية بمخاطر المعلومات المضللة وأهمية التحقق من المصادر.
- المنصات التفاعلية: تطوير منصات تفاعلية تتيح للأفراد الانخراط في النقاشات وتبادل الخبرات حول كيفية التعامل مع الأخبار.

المشي الآمن إلى المدرسة
نظرة عامة
يهدف المشروع إلى رفع مستوى الوعي لدى الشباب في ليبيا بأهمية التنقل الآمن، مع التركيز على المشي الآمن إلى المدرسة وعبور الطرق بأمان. ويستهدف المشروع 40 مدرسة في مدينة طرابلس، ويسعى إلى تحقيق نفع مباشر لـ2000 طفل من مرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي، إضافة إلى نفع غير مباشر يشمل المعلمين وأولياء الأمور وأفراد المجتمع.
الأهداف الرئيسية
تتمثل الأهداف الرئيسية للمشروع في رفع وعي الشباب بالتنقل الآمن، وتحفيزهم على تصميم ملصق للمشاركة في مسابقة محلية تُقام بين المدارس الأربعين، على أن يصبح الملصق الفائز سفيراً للتنقل الآمن يمثل ليبيا في مسابقة VIA الدولية.
المراحل والخطوة الحالية
يتألف المشروع من عدة مراحل، تشمل برنامجاً لتدريب المدربين يستهدف 20 مدرباً مستقبلياً، وجلسة تجريبية لـ25 شاباً، وجلسات توعوية لـ2000 شاب حول التنقل الآمن، ثم مسابقة وطنية، فمسابقة VIA الدولية.
- يمثل التنسيق مع المدارس تحدياً بسبب اقتراب نهاية العام الدراسي.
- قد يتردد بعض مديري المدارس في المشاركة بالحملة نتيجة تجارب سابقة غير موفقة مع منظمات أخرى.
- ضرورة اختيار مدربين على درجة عالية من الكفاءة لإيصال رسالة الحملة إلى الطلبة بفاعلية.
- تأثّر سير الحملة سلباً بضعف التنسيق بين مكتب النشاط في البلدية والمدارس المرشحة، ما أدى إلى حدوث تأخير.

نحن ليبيون
الخلفية
«نحن ليبيون» مشروع مشترك بين مؤسسة ممكن وشركة Hexa Connections، يهدف إلى إنشاء منصة رقمية تعزز الوحدة الوطنية من خلال الأفلام والأعمال السينمائية.
وقد عملت المنصة على إبراز ما يجمعنا كليبيين من تراث وتاريخ وحب للوطن، عبر مواد إعلامية متنوعة تراوحت بين الملصقات الرقمية ومقاطع الفيديو والأفلام القصيرة، بهدف إحداث أثر إيجابي في السياق الليبي.
ويتمثل الهدف الرئيسي من «نحن ليبيون» في دعم صنّاع الأفلام ومصوّري الفيديو في ليبيا، من خلال مسابقة بعنوان «ليبيا في عيوني» لإنتاج مقاطع فيديو قصيرة تُبرز جمال ليبيا. وأعقب المسابقة تدريب على صناعة الأفلام على مدى عشرة أيام مع المخرج الليبي «عبد الرحمن قيت»، استفاد منه أصحاب أفضل 20 عملاً. وقد ركّز التدريب على منح الفائزين العشرين تجربة سينمائية متكاملة عبر ورش وجلسات متنوعة، لإعدادهم للمرحلة الختامية من المشروع المتمثلة في إنتاج فيلم يتناول موضوع «الوحدة الليبية».
أكثر من 50
متدرباً
وقد نُشرت أفلام المتدربين على منصة «نحن ليبيون» وشُوركت مع الجمهور الليبي لإبراز النتائج المتميزة التي حققوها. واختُتم المشروع بحفل أُقيم في مدينة طرابلس القديمة، للإعلان عن الفائزين في المسابقة وتكريم جميع المتدربين على جهودهم وأعمالهم المتميزة.